أخبار الشرقية

مرسي : يعلن عن كواليس انسحاب جماعة الاخوان المسلمين من المجلس الاستشاري… مشيرا الي ان عقارب الساعة لن تعود الي الوراء…، ولن يتوانى عن مراقبة الحكومة الحالية من خلال البرلمان

388354 10150413580636752 294303356751 8695108 596115984 n
كتبت – وسام يونس

المجلس العسكرى إذا أجاد فسنشكره، وإذا تأخر سنمارس علية ضغوطا “
أكد المهندس أحمد شحاته المرشح علي رأس قائمة حزب الحرية والعدالة بالدائرة الاولي بالشرقية , ان الانتخابات البرلمانية ثعد بمثابة خطوة نحو الاستقرار السياسي والامني المنشود في البلاد كما يعد بداية الطريق لوجود برلمان وحكومة منتجة مشددا علي ان تعافي الاحداث التي تمر بها الوطن انتعاشها مرهونا باستقرار الاحوال في البلاد والذي لن يتم الا بعد الانتخابات البرلمانية وتشكيل الحكومة الرئاسية,وأعرب شحاته عن أمله فى أن تعود روح التعايش إلى المجتمع من جديد، مشدداً على أن الحركة الإسلامية هى التيار الأساسى فى المجتمع المصرى وأن الإخوان هم الجزء المنظم والقوى داخل التيار الأساسى  

جاء ذلك خلال المؤتمر التعريفي الذى نظمه, حزب الحرية والعدالة بمحافظة الشرقية مساء أمس عقب صلاة العشاء بشارع المحافظة أمام مقر جماعة الاخوان المسلمين بمدينة الزقازيق, حيث عقد مؤتمراانتخابيا  جماهيريا حاشدا  للتعريف بمرشحي الحزب وبرنامجه الانتخابي ولدعم مرشحي الحزب , وسط حضور جماهيري كبير من أبناء المحافظة ومؤيدي الحزب حضره أكثر من 3000 شخص من أبناء المحافظة وأنصاره.
  شارك في المؤتمر الدكتور , محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة.  وبحضور كل من : المهندس أحمد شحاته  المرشح على رأس قائمة الحزب بالدائرة الأولى بالشرقية، والمهندس سيد نجيدة مرشح  الحزب علي المقعد الفردي  فئات و صالح علي مرشح الحزب علي المقعد  الفردي عمال   ؛ مرشحو القائمة، ود. نجيب ميخائيل عضو الامانة العامة للحزب بالشرقية
” الانتخابات بين الامس والحاضر “
بدأ المؤتمر بكلمة من الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب التابع للاخوان المسلمين,عبر فيها عن ذكرياته حول المشهد الماضي في عصر الظلم في الدورة السابقة  لسنة 2005 قائلا , انه يستحضر المشهد أمام عينينه ومن علي ذات المنبر من يمينه وشماله وحافل من الامن والبلطجية يمنعون الناخبين الشرفاء للادلاء بأصواتهم الانتخابية الحرة والشريفة، تحت شعار ” عامة الشعب وقود للقيادات ”    
وشكرفى كلماته الله عز وجل بقوله إن الجميع موقن ومؤمن بأن ما نحن فيه هو من عند الله سبحانه وتعالى، وأن هذه الثورة التى من الله بها علينا لن يستطيع أحد بإذن الله أن يقفز عليها، وأن نتائج المرحلة الأولى والتى قال فيها الشعب المصرى كلمته للمرة الأولى أبهرت العالم أجمع وأوضحت مدى تحضر ورقى الشعب المصرى.

وأشار الي أن هذه الانتخابات هي انتخابات ثورة، وقد أزاح الله من أمام الشعب المصري كل عائق عن الانتخاب النزيهة، وأشار إلى أنه على الشعب المصري أن يخرج للإدلاء بصوته مئنًا على أن صوته لن يضيع هدرًا , وأعرب قائلا أن هناك نسبة من الشعب المصري أميين ولكن ليسوا جاهلين , يعرفون جيدا ما لهم وما عليهم منذ  وثبت التاريخ هذا منذ ثورة 19 التي كان عمادها الفلاحين البسطاء حتي ثورة 25 يناير التي اشتعلت بدماء ارواح شهداء الثورة   

وقال إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وأننا فى مرحلة نسطر فيها التاريخ، ويجب أن نتكاتف فيها جميعا للوصول إلى بر الأمان وأن أولى أولويات الحزب فى المرحلة القادمة هو الاستقرار الأمنى وبناء دولة مؤسسات حديثة، مشيرا إلى أن العالم كله ينتظر الحرية والعدالة ويترقب خطواته فى إنجاز هذه المهام الثقيلة، متمنياً أن يكون الحزب عند حسن ظن الشعب المصرى.
مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية في مصر تسير في اتجاه الإرادة الشعبية، موضحًا أن الشعب المصري بدأ الممارسة الحقيقية للديمقراطية بعد ثورة 25 يناير وبعد سقوط النظام السابق.
وأضاف مرسي أن الحزب لن يطالب بتشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات، ولكنة لن يتوانى عن مراقبة الحكومة الحالية من خلال البرلمان.
فيما اعلن إن الحزب لا يرغب فى الصراع مع المجلس العسكرى، مشيرا إلى أن الحزب سيقبل بوجود حكومة الدكتور كمال الجنزورى، حتى نقل السلطة إلى رئيس جمهورية منتخب.

وأشار الي ان الحزب لن يقبل بعد الآن بأى قوانين مقيدة للحريات السياسية والعامة، مفاخراً بالقول: “إن مجلس الشعب القادم سيكون أول حصن للدفاع عن حقوق المصريين فى حياة كريمة ومناخ سياسى صحى ومعيشة أفضل ومستقبل جيد للأجيال القادمة”
من ناحية أخري, اكد إن حزب “الحرية والعدالة” أنشئته جماعة الإخوان المسلمين لكلِّ المصريين، وإن من أهمِّ سماته أنه حزب مدني ذو مرجعية إسلامية يعمل علي إقامة دولة مدنية بمرجعية إسلامية يحكمها المتخصصون كما أضاف أن الحزب يؤمن بالتعددية الحزبية وبتداول السلطة مشيرا أنه لن يتم ماكان يحدث بالسابق من احتكار حزب أو هيئة للمعترك السياسي دون غيره 
وانتقد مرسي موقف الخائفين من وصول الإسلاميين للسلطة ، واستخدامهم كفزاعة للشعب ، مؤكدا أن الإسلام ومضة تراحم تاريخية نادرة ، وأن العقيدة الإسلامية تصنع العزة والكرامة والنهضة، وتساوى بين المسلمين وغيرهم فى الحقوق والواجبات داخل البلد الواحد .
وأكد أن هناك فرقاً بين جماعة الإخوان المسلمين كمؤسسة دعوية من ناحية، وحزب الحرية والعدالة كحزب سياسى من ناحية أخرى، مؤكداً أن الحزب مؤسسة سياسية مستقلة ومنفصلة عن الجماعة، كما أن قرارات الحزب مستقلة وتصدر عن مؤسسات الحزب المختلفة دون أى تدخل، وإن كان هناك تشاور حول القضايا العامة مع الجماعة، على حد قوله
 وكشف مرسي عن كواليس انسحاب جماعة الاخوان المسلمين من المجلس الاستشارى الذى تم الإعلان عنه، والذى يتعاون مع المجلس العسكرى فى القضايا المطروحة على الساحة، بمحاولة تقويض السلطة التشريعية , بادئة بمعركة جديدة مع المجلس العسكرى حول سحب صلاحيات مجلس الشعب القادم من تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور محاولة الانقلاب علي صناديق الانتخاب من خلال تهميش دور البرلمان القادم ، وكذلك سحب صلاحياته من سحب الثقة من الحكومة القادمة,وإعطاء صلاحياته للمجلس الاستشارى بالمخالفة للإعلان الدستورى الأخير  .
، بأنها تمثل بداية لجولة جديدة من الصراع المتصاعد بين الجانبين بشأن صياغة الدستور ودور الجيش المستقبلية
وأشار مرسي، إلى أن حزب الحرية والعدالة انسحب من المجلس الاستشارى، لأنة لا يقبل أن تعلو إرادة فوق إراده الشعب، مشيرا إلى أن الحزب وضع نظاما للتعامل مع المجلس العسكرى إذا أجاد فسنشكره، وإذا تأخر سنمارس علية ضغوطا من أجل مصلحة الوطن، لذلك طالبنا منذ البداية عدم تدخل الجيش فى السياسة لا تلزم الشعب عن طريق برلمانه ولا تكبله في قرارته غير الزامي بل  استشاري  .
وأكد إن تكوين المجلس الأعلى للقوات المسلحة المجلس الاستشارى فى الوقت الحالى أراد به أن يكون أداة لإعادة إنتاج وتمرير وثيقة السلمى من جديد، وعضد ذلك بصدور تصريحات صادمة من اللواءين ممدوح شاهين ومختار الملا تتناقض مع أبجديات الديمقراطية، وتنتزع حق البرلمان فى انتخاب أعضاء الهيئة التأسيسية لوضع الدستور، وتتهم البرلمان القادم بأنه لن يمثل الشعب المصرى فى استخفاف بالغ بإرادة واختيار ملايين الناخبين المصريين، كما أنها تسحب صلاحيات المجلس التشريعى فى سحب الثقة من الحكومة
ومن جانبه اكد سيد نجيده “إننا نرى أن السبيل للخروج من المشكلات والمآزق التى نعيش فيها إنما يتمثل فى استكمال المسيرة الديمقراطية بالذهاب إلى المرحلتين الثانية والثالثة من الانتخابات بنفس الحماس والإيجابية والنزاهة، وتفادى جميع السلبيات والشوائب التى وقعت فى المرحلة الأولى ثم الرضا بنتيجة الانتخابات أيا كانت.

المصدر:الشرقية توداي

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى