مستشار الرئيس: لا حوار مع الإخوان قبل قبولهم بشروط خريطة المستقبل

قال الدكتور مصطفى حجازي، المستشار السياسى لرئيس الجمهورية المؤقت، إن الدولة لن تقبل بالتفاوض مع جماعة الإخوان المسلمين، أو أى فصيل سياسى آخر، قبل أن يقبلوا بشروط خريطة المستقبل، و«رغم عدم اعتصام جماعة الإخوان في مكان أو ميدان، فإنهم مازالوا معتصمين زمنيا، وسيأتى اليوم الذى تجبر فيه الجماعة على التقدم نحو المستقبل».
حجازي مضى قائلا، خلال لقائه مجموعة من الشباب فى مسرح وزارة الشباب مساء أمس، إنه بعد ثورة 25 يناير 2011 أصبحت لدينا عقليتان، الأولى عقلية مستقبل تتمثل فى علاقة الفرد بالدولة، حيث تحولت هتافات الشعب من «الشعب يريد» إلى هتاف «الشعب يقرر» فى ثورة 30 يونيو الماضى، والآن سيتحول الأمر إلى «الشعب يحكم».
ووقف مستشار الرئيس دقيقة حدادا على أرواح شهداء ماسبيرو فى الذكرى السنوية الثانية لمقتلهم، بحضور وزير الشباب، خالد عبدالعزيز. وقال حجازى إن «ما تحتاجه مصر الآن هو التوحد على الهدف.. نحن الآن متوحدون على هدف واحد، وهو تعريف العدو والإرهاب والفاشية».
وشدد على أنه «لا حوار مع الإخوان قبل التفاهم على شكل الحوار، وأن يتأسس على أن هناك وطنا واحدا اسمه مصر، ويجب ألا يصبح هناك وطن داخل الوطن».
وأعلن أن رئاسة الجمهورية «تعمل على إنشاء مفوضية للشباب ترسخ قواعد وأصولا لتمكين الشباب فى المناصب القيادية، وتدعمهم لقيادة البلاد فى المستقبل، ليقودوا ثورتهم ويبنوا بلادهم». ومتحدثا عن دور الشباب، قال حجازى إن «البشرية مرت بـ4 عصور وانتهت بعصر الصناعة، ولكن الآن نحن فى عصر المعلوماتية.. وثورة 25 استعادت إنسانية الشعب المصرى كله، ولم تكن لكسر نظام استبدادى فقط، بل كانت على موعد مع الكرامة والإنسانية».
واضاف أن شغل الدولة الشاغل بكل مؤسساتها الآن هو «استعادة الأمن، ثم ترسيخ دولة قانون يحترم حقوق الإنسان». واشار إلى أنه «علم من مصادر داخل لجنة الخمسين (لتعديل الدستور) أن هناك اتجاها داخل اللجنة لعمل كوتة للمرأة والشباب فى انتخابات المحليات تقدر بـ25%، لدعم الشباب وترسيخ وجودهم».
المصدر





