مصر الثورة تكتشف عبقرية أبنائها في الشرقية
نظمت جمعية بيت العائلة بالتنسيق مع جمعية عصر العلم مسابقة بين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية تحت عنوان “مسابقة معرض العلوم والهندسة ” ويهدف القائمون علي المسابقة إلي نشر ثقافة البحث العلمى والتفكير المنطقى ، وكان هذا واضحا من خلال عمليات التحكيم التى ناقشت الباحيث فى أبحاثهم.
مشهد لن تراه إلا في مصر الثورة باحثين صغار يقدمون اكتشافات واختراعات لم تجد لها مكانا في مصر ما قبل الثورة ؛ طلاب في عمر الراعبة عشر والسادسة عشر أنتجت عقولهم أفكارا ؛ وجدت هذه الأفكار من يرعاها ويبحث عنها ويكتشفها ويوفر لها الظروف الملائمة للنمو.
م.محمد عثمان – المسئول عن جمعية بيت العائلة – يؤكد أن الجمعية تهتم بالأسرة وبكل أفرادها ويأتي الجانب العلمي لدي الأبناء علي رأس اهتمامتنا لذلك سارعنا للمساهمة في فكرة المسابقة العلمية لاكتشاف مواهب وعبقرية هؤلاء الطلاب ؛ وأشار إلي هناك شراكة قائمة بين الجمعية وبين جمعية عصر العلم.
جمعية عصر العلم المشرف عليها د.أحمد زويل والتي تهدف إلي إطلاق طاقة الإبداع لدي الجيل الجديد ، كما تسعي لنشر ثقافة البحث العلمي وكيفية الحصول علي العلم والمعرفة في عصر لا يعترف إلا بصاحب العلم الذي يتقدم علي الجميع ويفوقهم باكتشافاته واختراعاته.
ياسر رضا عضو الفريق المنظم للمسابقة أكد علي ان الهدف من مثل هذه الفعاليات هو إخراج جيل من العلماء أمثال زويل والباز ويقوب وغيرهم فمصر لن تتقدم إلا بالعلم ؛ وأشار إلي أن المسابقة مرت بمراحل عدة بعد تصفيات في المدارس ثم علي مستوي المحاة ثم علي مستوي عدة محافظات ثم علي مستوي الجمهورية ؛ مشيرا إلي أن الفائزين سيسافرون إلي أمريكا لبحث مشروعاتهم.
خارج قاعة المنافسة يجلس الآباء والامهات ينتظرون ما سيفعل اليوم بأبنائهم ؛ الأمهات والآباء أكدت علي ان التربية الأسرية السليمة وإعطاء مناخ سليم وصحي للأبناء يدفعهم للتميز والتفوق والإبداع ؛ فتقول أم عمر “احد الطلاب في المسابقة” أن البيت يلعب دورا أساسيا في تربية الأبناء ودور الوالد مهم جدا فوالد عمر لا يقول له إلا ” يا أستاذ عمر” وينصحه ويصحح له المعلومات والمفاهيم.
إيناس محمد طالبة في الصف الأول الثانوي قدمت وزميلتها روناء مشروعات للحد من آثار المذيبات العضوية من خلال تمييع غاز ثاني أكسيد الربون باستخدام ما يعرف باسم الكيمياء الخضراء ؛ المشروع الذي تقدمت به الطالبتان واحد من عشرات المشروعات التي أنتجتها قريحة هؤلاء الشباب في هذه السن الصغيرة.
المحكمون وهم أعضاء هيئتة تدريس بالجامعات المصرية وعلماء وضعوا معاييرا لتقييم البحوث المختلفة أولها العمل في فريق وخطوات البحث والسير عليها وكيفية اكتشاف المشكلة ؛ واكد المحكمون علي أن مثل هذه الأنشطة تساعد في تكوين جيل يؤمن باهمية العلم ويعمل في جو من الإبداع وكطل ذلك يصب في النهاية في مصلحة مصر.
قد يبدوا من النظرة الاولي أن المشروع مرهق لكن ثماره النهائية تدفع القائمين علي المشروع علي المضي قدما يحدوهم الأمل في نشر هذه الثقافة بين المصريين من خلال اكتشاف المواهب الشابة وتشجيعهم علي الإبداع.
المصدر: الشرقية اونلاين






