تعرف على مكونات بخور الناموس الذي تسبب في مقتل طفلين بالشرقية
لقى طفلين مصرعهما بمدينة القنايات التابعة لمحافظة الشرقية، وذلك إثر اختاقهما نتيجة استنشاق بخور للناموس شاع استخدامه مؤخرا في العديد من البيوت المصرية.
حيث أشعلاه والدهما لطرد الناموس بعد صلاة العشاء يوم وقوع الحادثة ودخل الطفلين للنوم، ليدخل الوالد بعدها في نفس الليلة ليجد الأولاد جثة هامدة لا حراك فيهم.
وعلى أثر تلك الحادثة الأليمة نقدم لكم بعض المعلومات عن تلك البخور القاتل
يأتي بخور الناموس في صورة لفائف لولبية، تأخذ لون معين، وتحتوي على مادة “البيريثرويد” الطاردة والقاتلة للحشرات.
حيث يتم إشعاله وترك الدخان يطير في الهواء، وفي حالة التركيزات المنخفضة يطرد الدخان المتصاعد البعوض، أما في حالة التركيزات العالية فيقتله مباشرة.
مكونات بخور الناموس الذي تسبب في مقتل طفلين بالشرقية
وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور «محمود السعداوي» رئيس قسم الصدر بجامعة الزقازيق، إن هذا النوع من المبيدات الحشرية تستخدم فيه مادة “البيريثرويد”.
والتي تكون نسبتها ضئيلة، حيث يتم خلطها مع عدد من المواد المساعدة لصنع العجينة المتماسكة مثل النشا، ونشارة الخشب التي تساعد على الاشتعال، والبايبونيل بوتوكسيد الذي يزيد نشاط المبيدات الحشرية.
وأضاف “السعداوي”، أن مكونات المبيدات الحشرية مجهولة الهوية قد تشمل إضافات أخرى مثل منظم الاحتراق، وفطريات مثل “ديهيدرواسيتات الصوديوم”.
وذلك لإطالة العمر الافتراضي للفائف البخور، وعطر يجعل رائحة الدخان مقبولة، بالإضافة إلى صبغة تعطي اللون المميز للبخور.
وأوضح رئيس قسم الصدر بجامعة الزقازيق، أن استنشاق الدخان الناجم عن احتراق تلك المواد، قد يؤدي إلى التهاب كيمياوي في الشعب الهوائية، تؤدي إلى احتقان شديد بها، ما قد يصل لوفاة الشخص مباشرة.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، وزير الصحة الأسبق، وأستاذ الأمراض الصدرية، إن استعمال مبيدات حشرية خطيرة في أماكن مغلقة يمكن أن يسبب تهيج واحتقان في العينين وفي الصدر.
سواء كان مستقبل تلك الأدخنة أطفالا أو من كبار السن، كما أن له أضرارا وخيمة على الحوامل، لأن بعض الأنواع مجهولة المصدر مثل بخور الناموس تحتوي على مواد مسرطنة.
وأكد “تاج الدين”، أن إغلاق منافذ غرفة بداخلها أطفال، مع وجود مبيد حشري، يمكن أن يودي بحياة هؤلاء الأطفال، لأنه بمثابة تدخين عدد كبير من السجائر دفعة واحدة.
مشيرًا إلى أن المواد الكيماوية التي تنتج عن دخان المبيدات، تحتوى على سموم من شأنها إصابة الفرد بالسرطان، أو سلب حياته إذا كان طفلًا ذو مناعة ضعيفة.
المصدر







