توك شو

مي نور الشريف: والدي كان مميزاً لأن بيئته شعبية.. وأشعر أنه مسافر ولم يمت

مي نور الشريف

قالت الفنانة “مي”، نجلة الفنان الراحل نور الشريف، إنها تحس بأن والدها مسافر ولم يرحل، وإن والدها كان صديقها ووالدها وحبيبها، وإنها تريد أن تناقشه في حالتها الحالية، مُضيفة أن أمنية حياتها أن يكون والدها بخير، ويقوم بدور لم يقم بمثله من قبل.

وأكدت فى تصريحات تليفزيونية أن والدها كان مميزًا لأن بيئته شعبية، ولكنه علم نفسه وشاهد حلمه، وحقق الكثير مما كان يحلم به، واجتهد، وكان يقول “لكل مجتهد نصيب”، مضيفة أن الموهبة مهمة ولكن المجتهد دائمًا ما يرضيه الله.

ولفتت إلى أن تعريف كلمة أب كبيرة أسفلها أشياء كثيرة، وأنها علمت هذا الآن، قائلة: “خطوبتي الأولى لم أكن أبحث عن نسخة من والدي، لأن هناك دنيا وخبرة وسن، ولكن يجب أن يحب بيته ويحافظ عليه لآن هذا الآن نادر الوجود في كل المجالات”.

وأضافت “مي”: “أتمنى أن أجد شخصًا يحافظ على بيته، وعند طلاق أبي وأمي لم يحدث لي شرخ، لأني بنت، وعامة كنت كبيرة في السن إلى حد ما وأرى انه اختيار لاثنين ناضجين، ولكن بعد ذلك الحياة العملية أثبتت أن الأهم هو أن نتجمع في شهر رمضان يوميًا، ولم يكن الأمر فرضا بل اختيار”.

ولفتت إلى أنها لم تنزعج من شهرة والدتها ووالدتها، وكانت مُعترضة لأنها كانت تريد التمثيل، وتريد أن تكون مثل شريهان، ولكن في وقت ما أحست أن الحياة مقتضبة لم تريد ذلك، مشددة على أنها تحب العمل ولكن تريد حياة خاصة بها وبعائلتها.

وأوضحت أن “أبي وأمي رغم طلاقهما كنا نعيش سويًا، وبعد أن عادا لبعضهما فرحت جدًا، وفي التفاصيل اليومية قبل عودتهما لم يختلف شيء، لأننا كنّا نسافر سويًا ونسكن بجوار بعضنا ونتقابل ولكن كنت سعيدة للغاية”.

وصرحت بأن: “أعجبني حلق في لندن واشتراه لي والدي، وحتى الآن لم أفتح العلبة، ولا أعلم متى سألبسه، وأنا من النوع الذي أدعبث في أشياء والدي، وكان لديه قلب فضة، لأنه يحب الفضة، وأخذته منه، وأيضًا سلسلة مفاتيح أعجبتي وأعطاها لي”.

 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى