وزير البترول الأسبق لــ “الشرقية توداى”:حكم مرسى شهد صعود 133 مليونير بغزة بسبب البنزين المهرب
عقد نادي روتاري بالشرقية عقد ندوة بعنوان “أزمة الطاقة” لمناقشة أزمة الأنابيب بمحافظة الشرقية والعمل على حلها وكيفية التخلص من السوق السوداء ، بحضور محافظ الشرقية الدكتور سعيد عبد العزيز وزير البترول الاسبق أسامة كمال أبن محافظة الشرقية ، الدكتور حمدى مرزوق رئيس نادى الشرقية ، والمستشار محمد عميرة رئيس نادى روتارى و بعض الاحزاب السياسية “الوفد، التجمع ، مصر الحديثة ، الكرامة و حزب مصر الحرة ” .
أكد المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق، أن مصر تدعم الطاقة بحوالى نصف الدعم فى العالم أجمع، موضحًا أن من يمتلك سيارة 132، ويستهلك 200 لتر، يكلف الدولة دعم 1600 جنيه، ومن يمتلك مرسيدس يكلف الدولة 16000 جنيه .
وأضاف كمال فى حوار خاص لــ “الشرقية توادي” أن محطة كهرباء غزة كانت تستهلك مليون لتر يومياً، وكان يتم تهريب السولار المصرى لها تحت حكم محمد مرسى، لافتًا إلى أن الرئيس الفلسطينى أبو مازن، قال إن عام حكم مرسى شهد صعود 133 مليونيرا فى غزة بسبب البنزين المهرب .
ودعا وزير البترول الأسبق للاستثمار فى الطاقة الشمسية، مؤكدًا أنها مستقبل الطاقة فى العالم، موضحًا أن كيلو وات الطاقة الشمسية يساوى كيلو وات البنزين، ولكنه أرخص كثيرًا، مؤكدًا أن الدولة لا تستطيع الاقتراب من أسعار الطاقة .
وكشف المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية السابق، تفاصيل خطيرة عن صفقة استيراد الغاز من قطر، حيث قال إنه تلقى تعليمات بالتفاوض على جميع التفاصيل فيما عدا السعر لأنه «سيحدد من قبل الرئيس والأمير».
وأضاف أن كل وزير كان له ظل إخوانى تحت اسم «مسؤول الرئاسة » سواء لشؤون الطاقة أو الخارجية أو غيرهما، وكأن هناك حكومة موازية تعمل فى الظل بعيداً عن عيون الرأى العام .
كما أجرت “الشرقية توداى ” حوارا خاص مع وزير البترول الأسبق أسامة كمال على خلفية الندوة وإلى نص الحوار :لماذا أسندت ملف استيراد الغاز من قطر إلى شريف هدارة، رئيس هيئة البترول، ولم تتابع تفاصيلها أو تشرك القابضة للغازات بها؟
قال أسامه كمال ذهبت فى أول زيارة للدوحة للحديث عن الصفقة، ولكنى فوجئت بتكليفنا بمناقشة جميع التفاصيل فيما عدا السعر، لأن سيحدد من قبل الأمير والرئيس، واستشعرت بأن هناك شيئاً غير مريح فى هذه الصفقة، ولم أرد أن أكون طرفاً فيها، والمهندس شريف هدارة محسوب على الإخوان، وبالتالى وجدت من الأفضل أن يكون هو المسؤول عنها ويتحمل مسؤوليتها، بمعنى آخر «لن أتحمل مسؤولية صفقة من هذا النوع .
كيف نؤمن احتياجاتنا من الوقود فى ظل تراجع الإنتاج وتراكم المديونيات للشريك الأجنبى؟
أكد أن الهيئة وقعت مع الشركاء اتفاقاً بتأجيل سداد الديون فى شهر أكتوبر الماضى، كما وضعنا خطة مع الشركاء لرفع معدلات الإنتاج المحلى وتحديداً فى الغاز الطبيعى، ونجحنا بالفعل فى تثبيت رقم الإنتاج اليومى عند ٥.٧ مليار قدم مكعب يومياً، وبدءاً من شهر مارس زاد ٤٠ مليون قدم مكعب إضافية فى اليوم، وكان من المفترض أن يتدرج فى الزيادة ليضيف نحو ٦٠٠ مليون قدم مكعب يومياً بحلول العام المقبل. كما أننا أقنعنا الشركاء بمواصلة أعمال التنمية، وبالفعل خصصوا نحو ٨.٦ مليار دولار استثمارات ما بين مشروعات جديدة وحاجات قائمة لزيادة إنتاجها، والشريك يتعاون طالما أنه استشعر جدية فى السداد من قبل الدولة .
المصدر | الشرقية توداى








