سلايدسياسة

وزير الخارجية: مصر ستوسع تعاونها مع روسيا بعد خلافها مع أمريكا

nabil-fahmy-76777575

قال وزير الخارجية نبيل فهمي، السبت: إن مصر ستوسع تعاونها مع روسيا بعد خلافها الدبلوماسي مع الولايات المتحدة عقب عزل الرئيس محمد مرسي.

وجاءت تصريحات الوزير في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» قبل زيارة وزيري الدفاع والخارجية الروسيين إلى مصر، الأربعاء، لمناقشة صفقات بيع الأسلحة والعلاقات السياسية بين البلدين.

وذكر “فهمي” أن العلاقات المتوترة مع واشنطن التي علقت جزءًا من مساعداتها العسكرية الكبيرة لمصر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس مرسي، تحسنت بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى القاهرة، الأحد، إلا أن مصر ستتبنى مسارًا أكثر “استقلالية” وستوسع خياراتها.

وأضاف وزير الخارجية أن “الاستقلال يعني أن يكون لديك خيارات، ولذلك فإن هدف هذه السياسة الخارجية هي توفير مزيد من الخيارات لمصر، ولذلك فنحن لن نستبدل، بل سنضيف وأنا أرى هذه كبداية مرحلة جديدة”.

واشار إلى أن زيارة “كيري”: “تركت مشاعر أفضل هنا في مصر” مضيفًا: “ولكن ذلك لا يعني أنه تم حل كل شيء. ولا يعني أنه لن تكون هناك عثرات في المستقبل”.

وفي الشأن الداخلي، قال الوزير: إن حدة الاضطرابات الدموية التي شهدتها مصر عقب عزل مرسي في يوليو انخفضت، ولكن “انتهائها بشكل تام سيستغرق وقتًا”.

وأوضح أن مساعي الوساطة غير الرسمية للمصالحة مع الإخوان المسلمين فشلت بسبب تعنت الجماعة الإسلامية، موضحًا أنه “جرت محاولات غير رسمية أخرى .. ولم نر بعد التزامًا واضحًا من الإخوان المسلمين على رغبتهم في أن يكونوا جزءًا من مصر القرن الحادي والعشرين الحديثة التي يشارك فيها الجميع، وأن ذلك يمكن أن يتم بطريقة سلمية”.

وقال فهمي: إن الدستور الجديد سيحدد ما إذا كانت جماعات مثل الإخوان المسلمين التي حظرت نشاطاتها، ستتمكن من دخول الانتخابات البرلمانية التي يؤمل في أن تجرى الربيع المقبل، مشيرًا إلى أنه “إذا ما وضع الدستور قواعد تسمح لحزب الحرية والعدالة بالمشاركة في الانتخابات، فيسمح لهم بذلك”.

وأضاف الوزير أنه لا يستطيع التكهن بالسلطات التي سيحظى بها الجيش في الدستور الجديد ولكن هناك توجه، بل التزام وليس توجه فقط، بأن يكون هذا دستور مدني. فهي ليست دولة دينية ولا دولة عسكرية”.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى