“الوسط”: نؤيد التصالح مع رموز “الوطنى” المنحل بضوابط وقواعد شفافة
أكد المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، أنه لا مجال لطرح فكرة إعادة الانتخابات الرئاسية أو الحديث عنها، لأن ذلك غير مقبول قانونيا ولا دستوريا، لافتا إلى أن الاستفتاء الأخير كان واضحا فى الإفصاح عما يكن بصدور الشعب المصرى بدليل حصوله على موافقة الأغلبية بما يتضمنه من نص يؤكد الإبقاء على الرئيس طوال فترة الرئاسة المقبلة.
وتابع “ماضى” فى بيان صحفى صادر عن حزب الوسط، أنه يجب على الأقلية التى تسعى للترويج لمثل هذا الكلام، أن تتجه لبناء أرضية قوية وحزبية على أرض الواقع، وتسعى لحصد عدد أكبر فى مقاعد البرلمان المقبل.
وأضاف ماضى خلال مؤتمر الحزب الذى عقد بنادى الرى بالزقازيق مع أعضاء الوسط بالشرقية، بحضور الدكتور ممدوح عمران أمين الحزب بالشرقية، والدكتور عصام شبل عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا للحزب، أن حزب الوسط يؤيد التصالح مع رموز الحزب الوطنى، بشرط وضع ضوابط وقواعد شفافة وعادلة، بمشاركة الرأى العام وطرح الأمر للحوار الوطنى.
ونفى رئيس حزب الوسط، ما تردد عن ترشحه لرئاسة الوزراء، وأن يكون ذلك وراء استقالة الدكتور محسوب من منصبه، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يمنع مشاركة الحزب فى الحكومة المقبلة بعد تشكيل البرلمان.
وعن احتمالات اندماج الحزب أو تنسيقه مع الأحزاب تمهيدا للانتخابات البرلمانية، أكد “ماضى” أن هناك احتمالين مطروحين الأول أن يخوض الحزب الانتخابات منفردا، والآخر التحالف مع أحزاب تنتمى جميعها لتيار الوسط مثل أحزاب (البناء والتنمية والإصلاح والنهضة)، وهو ما سيتم حسمه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وعلى جانب آخر، قال “ماضى” إن مصر صاحبة موقف عاقل متوسط مع دولة سوريا ويحسب لها عدم التورط مع أى من الطرفين سواء النظام أو الثوار والمعارضين، فلم تكن كإيران التى اتفقت مع النظام ضد الشعب ولن تسلح الجيش الحر كتركيا، لافتا إلى أن مصر تتعامل مع الموقف بجدية ومؤهلة للتعامل كوسيط لحل الأزمة .
وأضاف أن الحزب يقوم حاليا بدراسة وبحث بث قناة فضائية شعارها مبدأ الوسطية فى مواجهة بعض وسائل الإعلام المغالية.
المصدر






