طارق عزت | يكتب : البداية المتجددة

إن فـــي خلــــــق الله للبـــشــــر حكمـــة
والحكمة تأتي لتعلم الخلق عظمة الخالـق
فيخلق المرء منا هكذا …ولكن تراكم سنواته تعلمة تراكم فسادة
فعندما قال تعالي في كتابة العزيز
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
فإن تلك الأية كانت تعني أولها كأخرها فنري اليوم أجزاء متباينة من ذلك الفساد الذي ظهر بايدي الناس فكانت العلة من ذلك “لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”
فالرجوع له طريقة والبحث عنه يسأخذ وقت لتحول الحركة من فساد فقط الي رجوع عن هذا الفساد
فهذا الطفل هو الخلق العظيم وهو بداية حركة الرجوع الحقيقية فتجدة الطفل صافيا فسادة عذب حرية نقي دمة
ولان الحياة سلف ودين فنحن سندفع قليلا من الديين الطويل لدينا لله سبحانة في الحياة الدنيا
ووقتا تذكر انه كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء ولننظر دائما ً إلى الجزء الممتلئ من الكأس ونذكركم ان اثمي لحظات الرجوع الرجوع بطاعة أو رجوع بنقاء من الفساد ثواء كنت فاسد أو صالح تذكر دائما ..إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره لذا أبدأ بنفسك وكن طفل نقيا يكن لك الطريق نقيا .
بقلم |طارق عزت
مقالات الرأي تعبر عن صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشرقيه توداي





