أخبار العالم

زوجة أحد الضباط المختطفيين بسيناء تكشف علاقة خاطفي زوجها بالشاطر والموساد

زوجة-الضابط-المختطف-محمد-الجوهري-300x193

كشفت دعاء رشاد زوجة الضابط محمد الجوهري المختطف الكثير من المفاجأت في ملف ضباط الشرطة المختطفين في سيناء، في حلقة خاصة مساء اليوم الثلاثاء من برنامج مانشيت بمشاركة شقيقها أحمد رشاد الضابط بوزارة الداخلية .

أكدت دعاء رشاد للإعلامي جابر القرموطي أنه تم القبض منذ أيام على المدعو عماد حسنى المساعيدي والمدعو محمد مصطفى السواركي وهو متورطين في خطف الضباط وعلى علاقة قوية بالمهندس خيرت الشاطر.

وأوضحت أن السواركي احد القناصة الذين كانوا متواجدين في ميدان التحرير وقت الثورة حيث كان هناك 20 شخص موجودين في ميدان التحرير كانت مهمتهم القنص وهم ليسوا من الشرطة ولكنهم من جيش الاسلام تم تكليفهم بالقنص خلال أحداث 25 يناير بحسب زوجة الضابط المختطف.

وتابعت أنه تم حبس المتهمين في سجن السرداب وهو سجن تصميم امريكي وادارة 50% أمريكية و50% مصرية وكنا نتوقع أن يتم التحقيق معهما من جانب الفريق عبد الفتاح السيسي ولكن فوجئنا بعدها بعرضهم على النيابة العسكرية وتم اخلاء سبيلهما على الفور دون التحقيق معهما لمعرفة صلتهما بأحد ضباط الموساد الإسرائيلي الذي قد يكون في نفس الوقت على علاقة بخيرت الشاطر كما أشارت إلى أن المساعيدي هو الذراع الأيمن للشاطر في سيناء .

وأكد أحمد رشاد أنه تم إبلاغ جميع الجهات الرسمية بالدولة بأسماء الـ20 شخص المتورطين في قضية القنص بميدان التحرير وأكد أن المساعيدي والسواركي متورطين أيضا في قتل الجنود ال17 في رفح.

وعادت دعاء لتؤكد أن الضباط مخطوفين من جانب حماس وجماعة الإخوان على علم بذلك لأن حماس والإخوان وجهان لعملة واحدة وعاودت للحديث عن جيش الاسلام الموجود بشمال سيناء وقالت أن الجيش عدده 12 ألف و500 شخص من جنسيات مختلفة والفرقة 95 عددها 500 فرد منهم الـ20 المتهمين بالقنص في أحداث التحرير، فجرت دعاء خلال حديثها مفاجأة من العيار الثقيل حيث أكدت أن لديها معلومات تؤكد أن الناجين من حادث العبارة 98 موجودون أحياء في سجن السرداب منذ النظام السابق وفي النهاية قالت دعاء أناشد الفريق السيسي العمل على حل قضية الضباط المختطفين وقالت أنها تشعر بأن المختطفين ليسوا بشر بل كلاب وذلك لأن قضيتهم ليست على هامش خطط وإجتماعات المسئولين.

وقد تم اليوم تأجيل الدعوى المقامة من وائل حمدى السعيد المحامى والنائب السابق حمدى الدسوقى الفخراني، والتي طالبا فيها بإتخاذ الإجراءات اللازمة لتكليف جميع أجهزة الدولة باسترجاع رجال الشرطة المصرية، الذين تم اختطافهم أثناء الثورة عن طريق عناصر من حركة حماس لجلسة 28 مايو، لحضور رئيس مباحث الأمن الوطني، ورئيس جهاز المخابرات ورئيس جهاز المخابرات الحربية.

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى