سلايدسياسة

«النور»: الحشد والوعيد بين «المؤيدين» و«المعارضين» للنظام يوحي بأجواء حرب

النور

أكد حزب النور السلفي، أن مظاهر الحشد والتعبئة والوعيد بين المؤيدين والمعارضين للنظام الحاكم، توحي بأجواء “حرب”، وأن المجتمع مقبل على صدام سوف يخسر فيه الجميع، وأنه لن يكون هناك منتصر لأن الخاسر الأكبر مصر والثورة، قائلا: “لسنا بصدد حرب أو معركة بين معسكري «الإيمان» و «الكفر»”.

واستنكر “الحزب” في بيان له اليوم، وصف المعارضين للرئيس محمد مرسي بـ”المعادون” للمشروع الإسلامي، مشيرا إلى أن كثيرا ممن يعارضون سياسات الرئيس، لا يعارضونه من أجل تبنيه للمشروع الإسلامي، بل كانوا من المؤيدين له ولمشروعه من المحبين للإسلام والشريعة الإسلامية، قائلا: “ليسوا جبهة إنقاذ أو تيار شعبي أو تمرد”.

وشدد “البيان” على ضرورة مواجهة الحقيقة، والبحث عن الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير وهذا الاحتقان غير العادي في الشارع، حتى عند كثير من أبناء التيار الإسلامي نفسه، مضيفا: “لا ندفن رؤوسنا في الرمال ونختزل القضية في أنها مؤامرة”، مطالبا بالسعي الجاد والسريع لعلاج الأسباب وإجراء مصالحة وطنية حقيقية وحوار حقيقي.

وقال “البيان”، إن الحوار الذي دعا له الرئيس للمصالحة الوطنية، لا بد أن يسبقه اجتماع بين ممثلي كافة القوى السياسية والمجتمعية الفعالة، للاتفاق على وضع ضوابط للحوار تضمن نجاحه، وكذلك أن تكون مبادرة حزب النور هي أساس الحوار، حيث إنها لاقت قبولا كبيرا بين القوى السياسية، فضلا عن ضرورة الإضافة لجدول الأعمال تحديد موعد الانتخابات البرلمانية القادمة، ووضع الآليات لتحقيق ذلك، وكذلك مناقشة قانون الانتخابات.

كما طالب “البيان”، بإعلان الرئيس عن استعداده لقبول ما سيسفر عنه الحوار بينه وبين القوى السياسية، كما أعلن في أول جلسة حوار وطني والتزم بذلك، والذي أدى إلى نزع فتيل الأزمة وهدوء الشارع المصري.

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى