سياسة

المسلماني: تكليف الحكومة سيصدر اليوم ومرسي يعامل بشكل لائق كرئيس سابق

المسلماني: بيان الجيش تاريخى والشعب أسقط النظام

دعا أحمد المسلماني المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية المؤقت كافة القوى السياسية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب في مصر إلى المشاركة في جهود المصالحة الوطنية التي دعت اليها مؤسسة الرئاسة،  مشيرًا الى أنه بدأ اجراء اتصالات لهذا الغرض إلى جانب الاتصالات التي يجريها الدكتور مصطفى حجازي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية .

وأوضح المسلماني في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة،  أنه سيتم تكليف الحكومة الجديدة خلال الساعات القليلة القادمة ، مشيرًا إلى أن الفترة التي تلت تسلم الرئيس المؤقت مهامه شهدت ندرة في المعلومات المتاحة،  لعدم تواصل دولاب العمل في الدولة،  أما الآن فقد اتضح شكل الدولة حيث تم تعيين الدكتور محمد البرادعي نائبا لرئيس الجمهورية والدكتور حازم الببلاوي لرئاسة الوزراء، معلنا أعلن عن تعيين الدكتور عصام حجي مستشارًا علميًا للرئيس.

وأكد المسلماني أنه لم يتم إقصاء أي فصيل سياسي من تولي الحقائب الوزارية، مؤكدًا أنه تم بالفعل عرض بعض الوزارات على أعضاء من التياارات الإسلامية بما فيها حزبي الحرية والعدالة، و النور.. مؤكدا أن معيار اختيار الوزراء هو الكفاءة ، حيث تبحث الرئاسة عن تمكين الكفاءات من الشباب ، قائلا : “أصابنا الملل من تكرار نفس الوجوه لتولي الوزارات، فمصر قادرة على ضخ النخب والكفاءات البديلة من الجيل الأصغر سنًا ، لكننا لسنا إزاء توزيع التركة او الغنائم على من شارك في ثورتي يناير ويونيو، وإنما المعيار هو الكفاءة..ولا أفضلية لأي طرف على آخر”.

وأوضح أن وزارة الإعلام مازالت موجودة في التشكيل الوزاري الحالي، ولكن من المقرر أن يتم لإلغائها في المرحلة الانتقالية المقبلة، وموضحًا أنه لا معلومات حتى الآن ع التغييرات الصحفية.

وأضاف المسلماني أن الدكتور محمد مرسي موجود في مكان لائق وآمن تمامًا، ويحظى بمعاملة لائقة برئيس سابق، والجزء القضائي تُسأل عنه النيابة.

كما أضاف أن المصالحة الوطنية التي تدعو لها الرئاسة ليست بديلًا عن مطالب  مطالب الشعب أو الثورة، و تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بوضع دستور جديد، والاستفتاء عليه وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، موضحً  أنه لا يوجد إعلان دستوري تكميلي،  وأنما تعمل الرئاسة على تشكيل لجنة من أساتذة وخبرء القانون، بالإضافة إلى لجنة الخمسين، لإعداد دستور توافقي  .

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى