تعزيزات عسكرية روسية إلى البحر المتوسط
قالت موسكو إنها سترسل سفنا حربية إلى البحر المتوسط، في الوقت الذي يجري الحديث عن ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا بعد اتهامات لحكومة دمشق باستخدام “الأسلحة الكيماوية”، بينما يواصل المحققون الدوليون عملهم لليوم الثالث على التوالي في موقع الهجوم بغوطة دمشق.
وقالت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس نقلا عن مصدر في القوات المسلحة الروسية إن موسكو سترسل سفينة مضادة للغواصات، وتجهيزات لاعتراض الصواريخ إلى البحر الأبيض المتوسط.
وكانت روسيا والصين عطلتا مشروعا بريطانيا يطالب مجلس الأمن بتخويل القوى الدولية استخدام القوة ضد دمشق في حال ثبت استخدامها للسلاح الكيماوي.
أما الرئيس الأميركي باراك أوباما فقال في لقاء تلفزيوني، الخميس، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن ضربة عسكرية ضد الحكومة السورية، وإن لدى إدارته تأكيدات بشأن استخدام دمشق للأسلحة الكيماوية في الهجوم الذي وقع في الغوطة وأدى إلى مقتل المئات و فقا لمصادر في المعارضة السورية.
ويناقش رئيس الائتلاف السوري للمعارضة، أحمد الجربا، مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التطورات بشأن سوريا بعد مطالبته الغرب بضرب مواقع الجيش السوري ومحاكمة الرئيس بشار الأسد في محكمة الجنايات.
وقالت الحكومة البريطانية إنها لن تصوت على التدخل العسكري في سوريا، قبل معرفة نتائج تحقيقات خبراء الأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية.
من جهته أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستقوم بكل الجهود اللازمة لمنع الضربة العسكرية المحتملة على سوريا.
المصدر






