“النور”: نريد رئيسًا ينحاز للثورة ويواجه الفساد والعنف
قال عبدالغفار طه، المتحدث باسم حزب النور، إن الرئيس القادم أمامه تحد كبير، متمثل فى مدى قدرته على حل المعادلة الصعبة، وتحقيق التوازن بين الانحياز للثورة ومطالبها، وبين محاربة الفساد والعنف.
وأضاف فى بيانه، أمس، «لا يجوز إطلاقا إجراء عمليات تصفية وانتقام من كل النخب التى ارتبطت بصورة ما بالنظامين السابقين، فمصر يجب أن تكون للجميع، ولن تقوم إلا بالجميع، والتوافق السياسى ليس تكتيكا بل خيارا استراتيجيا لا بديل عنه».
وتابع: «إذا كانت الثورة لم تقم لتنتقم وإنما لتصلح ما فسد على مدار عشرات الأعوام، فلتكن إجراءات الإصلاح مصوبة تصويبا دقيقا باتجاه الفساد والعنف، كسياسات وممارسات وأشخاص بدون توسع ولا انتقام».
وقال عصام زهران، البرلمانى السابق عن الحزب، إن الرئيس القادم مطالب بوضع خطة واضحة تعمل على لم الشمل، ووحدة الصف المصرى، كما أنه لابد وأن يحتوى الآخرين، كى يكون رئيسا لكل المصريين.
وأكد ضرورة تفاوض الرئيس القادم مع معارضيه وإعادتهم للعمل فى الحياة السياسية، على أساس من المصالحة والوفاق الوطنى، كى يمارسوا السياسة، أمام عينيه لا أن يمارسوها فى الخفاء، فلابد من المشاركة فى المشهد السياسى، وأن تكون الحكومة والبرلمان المقبلان معبرين عن حالة التوافق الوطنى.
من جانبه أوضح الدكتور شعبان عبدالعليم، الأمين العام المساعد للحزب، إنهم سيخضعون جميع المرشحين للرئاسة لعدة معايير، وسيتم اختيار الأفضل من بينهم، فى ضوء المعايير التى سيضعها الحزب والدعوة السلفية، بعد غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن موقف الحزب من دعم مرشح بعينه لن يتحدد إلا عندما يغلق باب الترشح. وأضاف لـ«الشروق»: «الحزب سيقارن بين المرشحين فى ضوء المعايير التى سنضعها، وسيغلب الأفضل من بينهم، ومن بين المعايير خبرة كل مرشح فى إدارة الدولة، ومن الأقدر على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية.
المصدر






