محمد فتحي الجابري يكتب : سنقرأُ الفاتحة علي قبر جدنا
… تعقيبا علي مسيرة الإخوان لإنقاذ الأقصى وترك الميدان

وحيدةْ بداري
وصدْري يُجاري
ضياعُ الغمامِ يحترقْ
يضيعُ النبضُ مِن قلْبها المُخْتنقْ
وبيتي تهاوى بصمْتٍ حزينٍ
صرخْتُ الصراخ الأخيرْ
بصوتٍ ملئ العقيرْ
وهي تحْترقْ
وهي تحْترقْ
أغيثوا كريمةْ قلوبكمْ وأمّكمْ
أغيثوا طفولتها قبْل أن يخْطفها
لهيبُ الجحيم المُلثّمْ
لئيمُ النوايا
وجاء الأهالي
مُلاقين جمع الحشودِ الغفيرةْ
بمنْبتِ الزوايا.
وجموع الشباب الجسورْ
أضاءوا ظلامي
أحاطوا رُكامي
وأبناء عمومة دمائي
تحاموا وحملوا صناديق مائي
وجيراننا
وأبْناء أخْوالنا
بقوة الأسود النبيلةْ
كياسة شيوخ القبيلة
تعاون جميعُ الاقارب
لإنقاذ بيتي وأمي
لجلْبِ فرْحتي وقتْلِ همي.
جواري أخي مرّ في مسيرةْ
وكل الوجوه المُتناحرة
باتحادِ أخي وأخي وأخي
تجمّل خطو القطيع المُسافرة
لكن القطيع تعاموا لدرْبنا
رفعتُ الصوتا
وعانيتُ موتا
تعالوا هُنا أُمّنا تحْترقْ
فقالوا : أخانا توارى بعيدا
سنذهب لقراءة الفاتحةْ
علي قبْر جدنا
وإن عُدْنا
سننْظرْ ، سنفْعلْ
سنُنْقذْ ، سنسْألْ
سنفْهمْ ، سنُكْملْ
لكن الأهم فاتحةُ الكتابْ …
يُنادي من قبرهِ جدكم
تنادي من بيتها أُمكم
وأنْتمْ تُفضْلون بعيدكم عن قريبكم ؟؟





