مقالات القراء

دعاء حسن تكتب :بدون عنوان

303888 10150332260850547 704380546 8197369 948996039 n

فأنا حقا لم أجد لموضوعى عنوان فأنا أتكلم فية عن  سنة لا أعرف كيف أوصفها

عام 2011…..!!

هذاالعام بالرغم من مروره كلمح البصر إلا أنة ملئ بالأحداث أحيانا أشعر وكأن هذا العام قصير جدا وأحيانا أشعر أنة أطول سنة مرت على فى حياتى ففيها الكثير و الكثير من الأحداث ففيها سقط شهداء وجرحى  أناروا دربنا وأيقظونا من الثبات العميق الذى كنا فية  ، فية الفرح ، وفية الحزن ،وفبة الألم ، وفية الأمل ،فية الإصرار والتحدى ، فية العمل ، فية الحب وفية الغضب فية أغرب وأعجب  وأجرأ الأحداث …

 نسترجع معا كيف بدأ هذا العام ….

في يوم الجمعة 31 ديسمبر الساعة الحادية عشر مساءا  كنت جالسة فى بيتي وسط أهلي أمام شاشة التلفزيون فى إنتظار أن تأتى  الساعة الثانية عشر لأشاهد أولى لحظات العام الجديد

  كان يوم عادى فى حياتي – يوم كأي يوم فى حياتي وحياة  كثير من الشباب –  لم أكن أتوقع أنة أخر أيام   والفساد والكسل  وأنة بداية لحياة أخرى بتغير فيها كل مجريات الأحداث بالعالم كله

وإذا بخبر أذهلني وهو تفجير كنيسة القديسين وسقوط جرحى وقتلى  إثر هذا التفجير الغاشم وبالة من خبر أحزن الشعب المصري بأكمله  ولم أكن أعرف إنها فقط البداية

 ،وتمر الأيام وتتوالى الأحداث ……

 ليأتي يوم  الثلاثاء 25 يناير عيد الشرطة سابقا الشرطة التى آلمت الشعب ومارست فية كل ألوان العذاب من قمع وحبس واعتقال وإهانة بكل معانيها لإبناء الشعب العظيم  …قرر الشباب الحر من خيرة شباب هذا الوطن ليقول ولأول مرة بعلو صوته في وجه الظلم لا، ويطالب بمطالب شرعية

 ” عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية “

 وهى مظاهرة سلمية  لترهب النظام السابق بقوتها  فهم أقوى بإيمانهم وحبهم للوطن أقوى بسلمية وشرعية مطالبهم وبدأت أحداث من أسوأ وأقذر ما قامت بة الشرطة فى عهد المخلوع قتل وسفك لدماء المصر ببن وفقع أعين أولادها لتتصاعد الإحداث بإسقاط النظام وصمدوا و صبروا وفشلت كل المحاولات اليائسة الفاشلة فهم لا يعرفوا  من هو المصري ولم يفهموا

 ” إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر”

وتأتى اللحظة المنتظرة بتنحي الرئيس مبارك عن منصبة  وهذة أولى خطوات هدم الفساد الذي ظننا  أننا قد أنهيناه .

 وتولى المجلس العسكري  إدارة شؤن البلاد لفترة إنتقالية كانت محددة بست شهور وسط فرحة عارمة من جموع الشعب المصرى  ولكن بمرور الوقت بدأ الشارع بفقد ثقتة فى الحيش وحكومة شرف لانها لا تجيب على مايجول بخاطر الشعب المصرى من تساؤلات  وعدم وضوح خطة البلاد فالفترة القادمة

 فمصر إلى أين ؟؟؟؟؟؟

” وتزداد الطين بله ” بإعلان المبادئ الدستورية  ووثيقة السلمي  التي جنت جنون الشعب الذي دعا إلى جمعة فى الميدان وجرت الأمور هادئة ولكنها كالعادة الهدؤ المخيف الذى يسبق العاصفة فتأتى أحداث 20 نوفمبر
التى لم يتوقعها أحد فكيف بعد أن قدمنا شهداء  وظننا إنة حدث فعلا تغير فى أنظمة جهاز الأمن ولكنها تغيرات زائفه تنم عن أن التغير لم يصل لمدارك المسؤلين إلى الأن  – مصر  تغيرت يا سادة –  فقد إزدادت الفجوة  بين الشعب والأمن وإزداد الجرح عمقا  بعودة الأحداث كما كانت من قبل قتل ورمى الشهداء وسط أكوام الزبالة وفقع أعين شبابها مما سبب بإندلاع ثورة ثانية فى نفس العام  ولن يتداوى هذا الجرح ولن يتوقف عن النزيف إلا بمعاقبة المفسدين والإعتراف بالخطأ واعتذار المسئولين .

ومر أسبوع من أصعب أيام السنة لتأتى فى الأسبوع التالى إنتخابات مجلس الشعب وسط رضا وتخوف وقلق الشارع المصرى رضا بهذة الخطوة التى إنتظرها وتخوف وقلق من النتائج وأمل فى بكرة

إن شاء الله تسير الإنتخابات  بسلام دون أى مفاجآت وأتمنى أن ينتهي هذا العام الملئ بالمفاجأت و الأحدأث بهدؤ وسعادة للشعب المصرى الذى عانى عام كامل لم يهنأ فيةيوما

وأتمنى عام 2012 أن يكون ملئ بالمفاجآت السعيدة والخير لمصر

وتحقيق  مطالب الثورة وتقدم و ازدهار

اللهم ولى أمورنا خيارنا ولا توليها شرارنا

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى