لكى الدول تصل الى الاستقرار السياسى والاقتصادى الصحيح لابد ان تقوم بعمليات تقشفيه واعاده هيكله لقطاعات الضرائب والاجور لفترات مؤقتة.
وهذا ما يتم الان فيجب ان يعلم المواطن انه سيتكلف بعض الاموال فى مقابل رفع مستوى الخدمات التى تقدم له من جانب الدوله اما من الشق الاقتصادى فضريبه الارباح السنويه فى البورصه قد الغت ضريبه يوميه كان يتحملها المتداول سواء حقق خساره او مكسب واكتفت الضريبه الجديده المنتظره على الربح فقط وبذلك حققت جزء من العداله فى الاموال التى تحققها الدوله واكتفت بالشخص الرابح ولم تزيد معاناه الشخص الخسران .
وبالنسبه للمستثمر الاجنبى الذى يحقق ارباح داخل مصر وفى بورصتها فالضريبه ستخصم من ضرائبه فى بلده ولذلك ارى انها غير طارده للاستثمارات كما يظن البعض وحاجه البلد اليها كبيرة .
بقلم محمد حرفوش :خبير اسواق المال






