أخبار الشرقية

” كرامة القاضي خط أحمر لا يجوز المساس به ” نادي قضاة الزقازيق يشير بأصابع الانتقادات الي تجاوزات الشرطة والجيش للقضاة ”

حكم-حبس
كتبت- وسام يونس
حول الاعتداءات التي تعرض لها القضاة في المرحلة الثانية من الانتخابات بمحافظة الشرقية قام علي أثارها اجتماع طاريء برئاسة السيد المستشار رئيس نادي القضاة بالشرقية وبحضوراعضاء مجلس ادارة النادي ولفيف من القضاة والمستشارين أعربوا خلالها عن استيائهم لما تعرض له القضاة أثناء جولة الانتخابات من قبيل أفراد الجيش والشرطة
حفلت المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية بالعديد من المشاهد التى فجرت حالة من الاستياء والغضب لدى الكافة، خاصة أن الأخطاء تتكرر، بل أنها وصلت الى ما يمس القضاة أنفسهم الذين كانوا محاصرين بين التطاول عليهم من قبل أفراد من الجيش من ناحية، والفوضى وعدم التنظيم من ناحية أخرى، وأبرز هذه المشاهد كان يخص القضاة الذين يشرفون على الانتخابات والتي تنوعت ما بين احتجاز قضاة واقتحام اللجان ،    
وكان للقضاة نصيب بين سندان الامن ومطرقة الفوضي التي شابت المرحلة الثانية في الانتخابات قبل و اثناء فترة اعمال الفرز , ربما كان لهم نصيب الأسد إذ وجهت الشرطة العسكرية أسلحتها , و تم الاعتداء عليهم وسحل بعضهم من قوات الجيش والاحتكاك بهم , ما ادي الي استيائهم وتزمرهم الامر الذي زاد من احتقان القضاة الي احجام بعضهم من اداء رسالتهم وهي الاشراف علي الانتخابات, مؤكدين بان هذا الاجراء سيزيد من اصرارهم علي تمسكهم بضرورة اصدار قانون السلطة القضائية والتحقيق في وقائع الاعتداء عليهم اثناء اشرافهم علي الانتخابات البرلمانية الماضية ومحاسبة كل من اهان القضاة سواء كانوا من الشرطة او من القضاة انفسهم.قال المستشار حسن النجار رئيس نادي القضاة بالزقازيق ان مجلس الادارة قرر عقد اجتماع طاريء مساء امس الاحد لبحث ما أسماه الاعتداء علي القضاة يعد مهزلة ومهانة بسبب الانتهاكات والاحتكاكات من قبل الشرطة وقوات الجيش
وأضاف أن نادي القضاة أرسل ملاحظاته إلى اللجنة العليا للانتخابات بشأن التجاوزات التي حدثت بالنسبة للقضاة المتمثلة في احتجازهم في اللجان أو افتراشهم الأرض أثناء عملية الفرز، واصفا ما حدث من احتكاكات بين القضاة والجيش  اكبر مهانة حدثت للقضاة .
من جانبه، صرح المستشار عبد الحليم شكري، عضو مجلس إدارة النادي ” للشرقية توداي ” ان كرامة القاضي خط أحمر لا يجوز المساس به  ، ان هناك بعض القضاة شرعوا فى تقديم استقالاتهم من القضاء نظرا لما لاقوه من معاناة وسوء أدب أثناء سير العملية الانتخابية، خاصة مع بداية وأثناء عملية الفرز , كما اشتكى الكثير من القضاة من عدم تجهيز لجان الفرز بشكل يليق بهم، ويسهل عليهم مشقة الفرز، فى الوقت الذى هدد الكثير من القضاة بوقف عملية الفرز لعدم امتثال المرشحين ومندوبيهم داخل لجان الفرز ناهيك عن الفوضى الكبيرة التى عمت غالبية اللجان الخاصة.
.
 , أكد شكري أن نادي القضاة يعمل متطوعا في الإشراف علي العملية الإنتخابية، حيث لا يوجد أي نص دستوري او قانوني يفيد باختصاصهم في المشاركة بالعملية الإنتخابية
 مشيراً إلى أن هناك شعور عام لدى القضاة، بأن الجهات المسئولة عن تأمينهم تخاذلت فى أداء دورها، وهو الأمر الذى قد ينعكس بالسلب على المرحلة المقبلة بسبب امتناع القضاة المسئولون عن أعمال فرز الأصوات، احتجاجاً على سوء معاملة أفراد الأمن المسئولة عن تأمين لجنة الفرز لتعسفهم معهم ، الأمر الذى أثار حفيظة القضاة
كما اكد المستشار محمد حسين رئيس لجنة الانتخابات بالشرقية انه تعرض القضاة لانتهاكات واهانات بالغة امام اللجان بالشرقية نتيجة الاشتباكات بين القوات والافراد بسبب التدافع الشديد , ُطلب علي اثرها اعتزار من القوات المسلحة الي القضاة لتعرضهم لبعض الاساءة في المعاملة , وتعرضهم لانتهاكات ادبية حال دون تاديه مهامهم
وأكد المستشار  محمدعبدالله وكيل أول نادي القضاة ,أن القضاة سوف يشرفون علي الانتخابات من أجل المشاركة في المسئولية تجاه الوطن  وعودة مصر إلي أوضاعها الطبيعية بعد الاستقرار البرلماني والأمني قبل أي شيء خاصة للاحداث الراهنة, وأن مشاركة القضاة في الإشراف علي الانتخابات حماية لحق المواطن في تحقيق انتخابات ديمقراطية ونزيهة , قلابد من حماية القضاة  وهذا الرأي أعتقد هو المتفق عليه بين غالبية القضاة
وأن يعمل الجميع من أجل استعادة مصر وعودة الأمور إلي طبيعتها لحماية الجميع وتحقيق  للديمقراطية التي نتطلع لها بعد ثورة يناير، حيث كان جاء التوتر الكبير من المشادات والتلاسن الذى حدث بين العديد من القضاة، وبين ضباط وأفراد من الجيش، وهو الأمر الذى كان مستغربا بشدة، وجعل الجميع فى حيرة من أسباب هذا التوتر الشديد والغضب, وما أسفر عن وقف عمليات الفرز لبعض الوقت , مطالبين اللجنة العليا للانتخابات التدخل الفوري لانقاذ العملية الانتخابية وخروجها نزيهة خالية من التزوير ولابد من ان تتلافي هذه التجاوزات قبل ان تتفاقم وتعرقل استمرار الاشراف علي العملية الانتخابية وحتي لا تتكرر مثل هذه الاخطاء التي شابت المرحلتين السابقتين لكي تفادي المرحلة القادمة علي اكمل وجه ، لافتا إلى أن كل ذلك يهدد العملية الانتخابية فى اللجان التى تسودها الفوضى بالبطلان.
 المصدر:الشرقية توداى

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى