بالفيديو .. أهم محطات محاكمات مبارك على مدار 1260 يوما من وراء القضبان
أكثر من ثلاث سنوات منذ ثورة يناير 2011، تصاعدت فيها وتيرة الأحداث السياسية في مصر على صفيح ساخن من استحقاقات دستورية وانتخابات رئاسية وتشريعية وتغيير في حكم البلاد من مجلس عسكري، مرورا بعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، ثم انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر في 8 يونيو 2014 ولا تزال محاكمة القرن مستمرة ولا يزال الرئيس الأسبق مبارك يرتدي نظارته السوداء على سرير طبي خلف قفص الاتهام، ينتظر مصيره المجهول فيما نسب إليه من قضايا قتل المتظاهرين.
اثنان من القضاة تناوبا على الفصل في أحكام القضية التي عرفت إعلاميا بـ«قضية القرن» والتي مرت بأطوار مختلفة، هما المستشار أحمد رفعت الرئيس السابق لمحكمة شمال جنايات القاهرة، والمستشار محمود كامل الرشيدي، ما بين الحكم بالمؤبد ثم الاستئناف وعودة القضية إلى المربع صفر، وأخيرا القرار الصادر بمد أجل الحكم في «قضية القرن» لـ29 نوفمبر المقبل، ليصبح جموع المصريين في حالة ترقب لإسدال الستار على المشهد الأخير من تلك المحاكمة التاريخية لرئيس استمر في حكم مصر لمدة تزيد عن ثلاثين عاما.
أهم محطات محاكمات مبارك على مدار 1260 يوما من وراء القضبان :
التسلسل الزمني لأبرز محطات ملاحقة ومحاكمة مبارك والمتهمين بهذه التهم بدأت أولى خطواتها الفعلية في 11 إبريل 2011 قبل أن تصل إلى المحطة قبل الأخيرة اليوم السبت قاطعة شوطا زمنيا طويلا بلغ ألفين ومائتين وستة وستين يوما، وحدثت وقائع الاتهام الأبرز في القضية في 28 يناير 2011 حيث يتهم مبارك ومعاونوه بقتل متظاهرين احتشدوا في ميادين عدة بمحافظات الجمهورية مطالبين برحيله.
في 11 إبريل 2011، أصدر النائب العام المصري عبد المجيد محمود أمرا بالقبض على مبارك ونجليه، وهو ما تم مساء في ذات اليوم بمدينة شرم الشيخ شمال شرقي مصر في الثالث عشر من إبريل قرر النائب العام حبس مبارك والعادلي وستة من مساعديه ونجليه بصفة احتياطية على ذمة التحقيقات، وأمر بتجديد حبسهم بصفة متوالية على ذمة التحقيقات.
في 24 مايو 2011، قرر النائب العام إحالة مبارك وجميع المتهمين للمحاكمة الجنائية عن وقائع الاشتراك في قتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير وارتكاب جرائم فساد مالي ترتب عليها اهدار المال العام.
في 2 يونيو 2012 قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة القاضي أحمد رفعت بالحكم على مبارك والعادلي بالسجن المؤبد 25 عاما والبراءة على مساعدي العادلي في اتهامهم بقتل المتظاهرين.
وبينما قضت المحكمة بانقضاء الدعوة الجنائية ضد مبارك ونجليه وصديقه حسين سالم في جنايتي استخدام الفساد بمضي المدة، وذلك في استخدام مبارك ونجليه النفوذ الرئاسي في تمكين سالم من الحصول على مساحات شاسعة من الأراضي المتميزة بمنتجع شرم الشيخ نظير الحصول على قصور وفلات على سبيل الرشوة.
وبرأت المحكمة مبارك فيم أسند إليه من جناية الاشتراك مع موظف عمومي في الحصول دون وجه حق على منفعة من عمل من أعمال وظيفته، وجناية الاشتراك مع موظف عمومي في الإضرار بمصالح وأموال الجهة التي يعمل بها، وكذلك فيما يتعلق بتصدير الغاز بأسعار زهيدة إلى أسرائيل تقل عن سعر بيعها عالميا، وعقب هذا الحكم طعن محامي مبارك والعادلي عليه أمام محكمة النقض “درجة التقاضي الأعلى”.
وفي 13 يناير 2013، قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من مبارك والعادلي على الأحكام الصادرة بحقهما بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين، وقبلت المحكمة النقد المقدم من النيابة العامة شكلا وموضعا، وقررت إعادة محاكمة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين أمام إحدى دوائر محكمة جنايات القاهرة غير التي سبق وأن أصدرت حكمها في القضية.
وفي 11 مايو 2013 بدأت إعادة محاكمة مبارك وبقية المتهمين في القضية، وبلغ عدد أوراق القضية 55 ألف ورقة، وأعد لها فهرسا، وتم فحصها بصورة شاملة من أجل للتحقيق فيها للبحث عن الدليل بحسب تصريحات سابقة لقاضي المحكمة محمود الرشيدي.
وفي 21 أغسطس 2014، تقرر إخلاء سبيل مبارك على ذمة قضية “هدايا الأهرام” وأصدر نائب الحاكم العسكري أمرا بوضع مبارك قيد الإقامة الجبرية.
وفي 21 مايو 2014 أودعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالأكاديمية برئاسة المستشار أسامة شاهين، حيثيات حكمها بمعاقبة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك بالسجن المشدد 3 سنوات وبمعاقبة نجليه بالسجن المشدد 4 سنوات في القضية المعروفة باسم “قصور الرئاسة”وإلزامهم برد مبلغ 21 مليون جنيه و197 ألف وتغريمهم مبلغ 125 مليونًا و179 ألفًا.
وفي 27 سبتمبر 2014 قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم السبت، مد أجل الحكم في قضية القرن الذي يحاكم فيها الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ونجلاه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من مساعديه وآخرين، مع استمرار حبس وزير داخليته حبيب العادلي، في إعادة محاكمتهم بقضية قتل متظاهرين إبان ثورة يناير.
أبرز كلمات مبارك خلال المحاكمات
في يناير 2011 .. القاضي :محمد حسني السيد مبارك .. مبارك: افندم انا موجود .. القاضي: سمعت الاتهام التي اسنتدها إليك النيابة العامة.. مبارك : كل هذه الاتهامات أنا أنكرها جملة وتفصيلا .
وفي 18 يونيو 2014 خطبة سياسة توجه بها مبارك إلى قاضي المحكمة أثناء دفاعه عن نفسه، قال فيها: “إنني أدافع عن نفسي اليوم في مواجهة الإساءة والتشهير ولا أدعي بنفسي الكمال والكمال لله وحده وأنا كغيري من البشر أصيب وأخطئ، وتحملت الإساءة الموجهة إلى، وتحملت مسئولية الوطن بإخلاص وبشرف وأمانة، وبذلت طاقتي وسوف يحكم التاريخ علي وعلى غيري بما لنا وبما علينا، ومن المؤكد أن التوفيق لم يحالفني فيما اتخذت من قرارات وبعضها لم يرتقي لتطلعات بني وطني، وأقطع أمام الله أن كل قرار اتخذته وكل سياسة انتهجتها إنما توخيت صالح الشعب والوطن ولا أزال شديد الاعتزاز بما قدمته في خدمة وطني وشديد الاعتزاز ببني وطني سواء من أيدني أو من كان معارضا لي على حد سواء.
http://www.youtube.com/watch?v=0E-e1_Rf6qo
http://www.youtube.com/watch?v=cEQlbX2ZbpY
http://www.youtube.com/watch?v=dhjeNBHEsWs
المصدر






