الجالية المصرية بقطاع غزة تُقيم سرادق عزاء لشهداء الجيش المصرى فى سيناء
أقامت الجالية المصرية والمركز الثقافى المصرى فى مقره بقطاع غزة، مساء اليوم، الثلاثاء، سرادق عزاء لشهداء الجيش المصرى فى سيناء. حضر العزاء حشد مهيب من القادة والمسئولين الفلسطينيين، ووجهاء العائلات، وشخصيات أكاديمية ومجتمعية رفيعة، وجمع غفير من المواطنين من بينهم نساء وشباب وأطفال.
واصطف وجهاء الجالية المصرية لاستقبال المعزين، وأشعل عشرات الأطفال الشموع أمام صورة كبيرة لشهداء الجيش، كما رفع شبان الأعلام المصرية وتعالت صيحات الدعاء والتكبير. وتخلل العزاء وصلات من التلاوة العطرة لآيات من القرآن الكريم، ألقيت فيما بينها كلمات لعدد من الحاضرين أبرزها كلمة السيد إبراهيم أبو النجا القيادى فى حركة فتح، والأستاذ خالد البطش عضو القيادة السياسية فى حركة الجهاد الإسلامى.
وقد أجمع الحاضرون على براءة الإسلام والعروبة من أى مساس بأمن مصر . فيما أكد القيادى البطش أن جريمة سيناء لا تخدم مصالح أحد فى المنطقة سوى إسرائيل محذرا من خطورة المخطط الدموى الهادف إلى إغراق المنطقة فى وحل الفتن بينما تبقى إسرائيل وجيشها فى حالة استقرار تام بعيدا عن أى تهديد.
وتساءل البطش من المستفيد من جريمة قتل الجنود المصريين وأى جهة يخدم هؤلاء؟، داعيا شعوب الأمة إلى الحذر وقطع الطريق على الفتن وادخار كل الطاقات وتوظيفها فى نهضة الأمة ورفعتها استعدادا لاستعادة القدس والمسجد الأقصى.
البطش قال أيضا إنه لو كان معبر رفح مفتوحا لكانت الوفود التى تمثل العائلات وشرائح المجتمع قد ذهبت للقاهرة متضامنة تؤدى واجب الوفاء لمصر ولذوى الضحايا الشهداء، مشددا على عمق العلاقة والتواصل بين فلسطين ومصر.
ووجهت برقيات تعزية من وفود تمثل الصحفيين الفلسطينيين والكتاب، سرد المتحدثون وقائع تاريخية بأمجاد الجيش فى حرب فلسطين وانتصارات أكتوبر المجيدة.
المصدر






