تقارير و تحقيقات

الدروس الخصوصية مزاد علني في شوارع مدينة الزقازيق

1561

تقرير  | مازن فايز

اعتدنا منذ زمن ليس ببعيد أن تكون الدروس الخصوصية من خلال اتفاق بين التلميذ ومُدرسه حتى لا يتسبب الاعلان عن ذلك في أزمة للاثنين معاً مع إدارة المدرسة، اما الآن فأصبحت الإعلان على أسوار المدارس والمنشآت في الشوارع و بالحجزالمسبق ايضا  .

حتي اصبحت الدروس الخصوصية “مزاد علني” يتسابق فيه المعلمون لعرض أسعارهم ، وأصبح لكل مدرس لقب لجذب أكبر عدد من طلاب المدارس .

وقالت «منى» ، من اولياء الامور ، «ابني في الصف الاول الابتدائي والمدرس يتقاضى 200جنيه في الماده الواحدة» ، وتسألت «هل هذا خطأ لأننا  نريد  مستقبل أفضل لاولادنا فتصبح مطمع للمدرسين للتزايد علينا وعلى مستقبل اولادنا فالطالب لا يستوعب شرح المدرس في الفصل وكما أن مجموعات التقوية التي تنظمها المدرسة تعاني من زيادة الأعداد».

وأكد «الدكتور محمد» ،  أحد اولياء الامور، أن  الدروس الخصوصية تمثل عذاب لكل بيت مصري لديه  طالب بالشهادة الثانوية العامة.

وصرحت «هدي محمود »  ربة منزل وأم لأبناء بمراحل دراسية مختلفة :  ا«لدروس الخصوصية بند رئيسي في ميزانية الأسرة ونستعد لها من الاجازة بحجز المدرس الذي سيعطي الدرس لابني، اما في الثانوية العامة يتم الاتفاق مع أكثر من مدرس».

المصدر | الشرقية توداى

زر الذهاب إلى الأعلى