توك شو

بالفيديو …محافظ الإسكندرية يكشف حقيقة حضور زوجته اجتماعاته الرسمية

محافظ الاسكندرية

قال هاني المسيري، محافظ الإسكندرية، إن زوجته لم تحضر معه اجتماعات رسمية، مشيرًا إلى أنها حضرت الاجتماع الذي انتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعي بصفتها ناشطة في مجال البيئة، وهذا الاجتماع حضره العديد من النشطاء في المجتمع المدني.

وأضاف «المسيري»، في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي، ببرنامج «معكم» على قناة «سي بي سي»: «لم أعتقد أن حضور زوجتي للاجتماع سيحدث كل هذا الكم من الغضب، ما فكرنا فيه وقتها هو عمل المرأة في المجتمع، كما فكرنا في الاستفادة من كل الأيادي، فنحن فكرنا في الصالح العام فقط، ولذلك لم أعتذر عن حضورها للاجتماع».

وتابع: «لو كانت وظيفة المحافظ عرضت عليّ من سنتين كنت سأرفض، فأنا وافقت على هذه الوظيفة الآن لوجود قيادة مثل الرئيس عبدالفتاح السيسي، فنحن نفكر الآن كيف نساعد في تقدم البلد ولا نفكر في أي شيء آخر».

وأردف: «أنا عمي الدكتور عبدالوهاب المسيري، وجد زوجتي هو صادق الرافعي، وهي ابنة محافظ الإسكندرية الأسبق، ولهذا نحن ناشطان في مجال الثقافة، ولنا ثقل كبير في هذا المجال، ولذلك زوجتي ذهبت في زيارة ودية للدكتور جابر عصفور حينما كان وزيرًا للثقافة، لأنه صديق شخصي لنا، واتفقت معه لزيارة قصر الثقافة كمواطنة لكي ترى إذا كان قصر الثقافة مناسبًا لاستقبال وفود ثقافية من الخارج أم لا، نظرًا لترتيبها لاستضافة أحداث ثقافية كناشطة في مجال الثقافة».

وأضاف  محافظ الإسكندرية «الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لي كما يظهر في وسائل الإعلام، فوالدي مهندس وقام بتربيتي تربية شديدة، ولذلك بدأت في العمل كملاحظ للعمارات وأنا في الرابعة عشر من عمري، لكي أحصل على مرتب اشتري به ما أحتاجه».

و استطرد «المسيري»، خلال حديثه ، «اشتريت أول سيارة لي من مالي الخاص، وتزوجت في عمر التاسعة عشر، وزوجتي وقتها كانت في السابعة عشر من عمرها، وهي كانت شقيقة صديقي، وابنة أستاذ والدي في الجامعة».

وتابع: «عندما تعرفت عليها كنت قد أكملت دراستي في الثانوية العامة، وعلى مشارف دخول الجامعة، وعندما ذهبت لخطبتها توقعت الرفض، ولكن وافق والدها على الخطبة، وسافرت للدراسة والعمل بالخارج مع زوجتي وأنا في التاسعة عشر من عمري، حيث كنت أعمل نهارا في إحدى البنوك حتى الساعة السادسة مساء، ثم أدرس لأكمل دراستي في الجامعة حتى الحادية عشر مساء، حيث عشت أياما صعبة كثيرة في أمريكا، ولذلك لا أقبل أن يقول أحد أن حياتي كانت سهلة، فأنا شقيت وتعبت في العمل كثيرا».

 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى