تقارير و تحقيقات
بالمستندات.. مالك كافتيريا «جولدن كب» بالزقازيق :بدأت فى التراخيص منذ 2008 ولم يخطرنى أحد بالإزالة
بعد حملات الإزالة على بحر مويس التى قامت بها مديرية الموارد المائية والرى بالتعاون مع مجلس مدينة الزقازيق وذلك من أمام مبنى محافظة الشرقية الى جامعة الزقازيق .
قال المهندس «أحمد عبدالرحمن» مالك كافتيريا «جولدن كب» الموجودة بجوار نادى ضباط الشرطة بالزقازيق : أنه منذ 2008 وهو بدأ إجراءات الترخيص من وزارة الرى وذلك بعد فحص مستندات الملكية ، وعندما ذهب الى حى ثان الزقازيق وجد صعوبة فى استخراج ترخيص فذهب الى محافظ الشرقية انذاك المستشار«يحي عبدالمجيد» الذى قرر بتحويل الأمر الى التخطيط العمرانى واخذت الإجراءات فترة طويله جداً ، حتى قامت الثورة ووافق محافظ الشرقية وقتها المستشار «محمد عبدالقادر» على المشروع على انه منطقة سكنية وخدمات ترفيهيه على اساس انه تابع للدولة، وذلك بعد موافقة الهيئة العامة للتخطيط العمرانى بالقاهرة وتم ارسال الاوراق الى الحى وكانت الإجراءات عقيمة وتأخير لاجراء الترخيص واخذ وقت حوالى 90 يوم منتظرين رد الحى ولم يتم الرد ثم تم استخراج شهاده صلاحية معقدة للبناء علما بانهم اصدروا تراخيص لاماكن اخرى بشروط مريحة جداً «على حد قوله».
وأشار «عبد الرحمن» : تقدمت بطلب ليتم معاملتى بالتراخيص الأخرى وانتظرت اكثر من 5 شهور ولم يرد احد ، توجهت لعمل محضر بقسم ثان الزقازيق اتضرر من المماطلة من حى ثان «على حد قوله» .وارسلت طلب الى نائب المحافظ وقتها «محمد عزت بدوى» بأننى سوف اقوم بالبنيان ولم يتم الرد ولكنى بنيت ، وجاء ثورة 30 يونيو ، وتولى الدكتور «سعيد عبدالعزيز» محافظ الشرقية السابق وقام بأرسال قرار لى بالإزالة ثم قمت بالرد عليه بانذار على يد محضر باننى تقدمت للحى من اجل الحصول على رخصة ولم يتم الرد وقمت بعمل قضية فى القضاء الادارى ضد المحافظ والحى «على حد قوله».
ثم جاء الدكتور رضا عبدالسلام المحافظ الحالى وفوجئت بالإزالة فوراً بدون اخطارى باى شيئ وتم عمل محضر بخصوص إزالة هذا المشروع والذى يضم «ملاهى ، صالة افراح ، وسينمات» .
وتابع «عبد الرحمن» الى انه كانت هناك بدائل افضل من هذا التدمير لأن التدمير هو تدمير للدولة واقتصادها وليس لشخص بعينه ، ولان هذا المشروع كان يوفر الكثير من الفرص العمل للشباب ، ولان اقتصاد الفرد ينعكس على اقتصاد الدولة .
المصدر | الشرقية توداى















