بسمة القاضي | تكتب : قلوب بالحب تحيا
إلي أي مدي آري ظلك يتجول داخلي ؟! لأي مدي أدرك أن معني الحياة الحقيقية قد نبتت بذورها بقلبي ؟! أتسائل لأجد الإجابة تخرج من صميمي ، دائما تأخذني لأبعد حدود وأتسائل لأي مدي ؟!
أكتب علي خزينة ذكرياتنا أن السؤال قد دفن حقا بنظرة من عينيك ، بتنهيدات قلبي وأنا أنظر إليك ، لأجيد الرد علي تلك الأسئلة وأنت بلساني تذكر .
فيكفي أنك الحب الذي ملأ أرجاء قلبي ، أنك صوت لشعور داخلي يهمس لي دائما في تلك الليالي المظلمة ، أعبر معك حدود الواقع وفكرة الزمان لأصل لأجمل ما تتهافت عليه القلوب من حنين .. ، لهفة ، وإشتياق ..
خيوط ذهبية من الآمال والأفراح أرتسمها معك لأطرز لك رداء السعادة الدائمة المغمورة بنبع صافي يروي ظمأ الحب .
شيء غريب يتملكني عندما تحظي عيناي ببريق من جمالك الفتان لا أعرفه لكن قلبي يجعله تاجا في مملكته المحصنة بجدران من نور ..
شيء يجعلني أنسي من بهذه الدنيا من أناس يعبروا حياتنا وهم بها كعابر سبيل أخفت خطواته معالم وجوده ليبقي ذلك الشيء هو شعوري الذي يستحوذ القلب ويهديه باقة من الورود العطرة التي تفوح منها عطور ترتاح لها القلوب التي غادرت الحياة بالموت علي أوتار الحياة الهشة المفقودة .
فلماذا أتسائل وأنت لي الظل الذي في حماه أستريح ، ترعي صبا حبي منذ ولادته وحتي منتهاه ، فقط سأكتفي بمعانقة نسيمك وطيفك العابر فواثقة أنا بأن بين ذراعيك ستحتويه وفي أحضانك سأعيش مدي الحياة .
” فقلوبنا تمحي كافة المسافات حتي وإن كنا علي طرق وعرة متحجرة ، ففي النهاية نكون قد عبرنا فكرة الزمان لنصل إلي مأوي يرحل عنه فراق وتمزق وحرمان .
مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن الشرقية توداي






