أخبار الشرقيةتقارير و تحقيقاتسلايد
بالفيديو |مدير حضانة بمدينة كفر صقر يعلم الأطفال المذهب الشيعى
سادت حالة من الغضب الشديد بين أهالى قرية سنجهة الموانسة التابعة لمركز «كفر صقر» بعد علمهم بقيام مدير حضانة تابعة لجمعية خيرية بالقرية بتعليم الأطفال المذهب الشيعى وإعطائه دروسًا بالحضانة تعلمهم اللطم على الوجه.
قام أحد أهالي قرية سنجها المؤانسة التابعة لمركز كفر صقر منذ عامين تقريبا بفتح حضانة أهلية بثمن مخفض لأهالي القرية ” 35جنيها شهريا” ,وأدي ذلك الي قيام العديد من الأهالي بمتابعة أطفالهم بهذه الحضانة التي سميت باسم فاطمة الزهراء,لكن ما يجهله الكثير ما تخفيه هذه الحضانة خلفها من كارثه وهي تعليم المذهب الشيعي علي منهج الشيعة بايران والعراق.
حيث انتشرت فيديوهات للأطفال أثناء تعليمهم اللطم الشيعي مما أدي الي اثارة غضب الأهالي وتجمعوا أمام منزله وتم غلق الحضانة , وأشار أحد أولياء الأمور يدعي ” أنور . أ ” مدرس ووالد طفله بالحضانه للشرقية توداي: أنه لاحظ علي ابنته تغيرات في سلوكها وخاصة انها طفلة بعمر الثلاث سنوات حيث تنطق بكلمات غريبة وتصفع علي وجهها مما جعلني بدأت أشك بالأمر,واستكمل قائلا أن الموضوع تأكد لي عند مشاهدتي لصفحته الشخصية الخاصة بالفيسبوك ,ووقوع دليل بالصدفه في يد احدي ابناء القرية عندما كان مدير الحضانة يجلس مع بعض أصدقائه بالقرية، وسقطت منه “فلاشة” فقام أحد أهالى القرية بأخذها ليجد بداخلها مقطع فيديو مدته 7 دقائق والمدرسة تقول للأطفال بالنص “الدرس الأول اللطيم” ويتبين أن الأطفال المتواجدين بالفيديو هم أطفال القرية.
وقالت ايضاً احدي أولياء الأمور تدعي ” ايمان , أ ” موظفة ” :أنها منذ فترة كبيرة تسمع الاشاعات حول تعليم الاطفال بهذه الحضانة المذهب الشيعي ولكنها اعتقدت انها مجرد اشاعات وكانت تنتظر الدليل وخاصة انها كانت دائمة السؤال لابنتها حول ما يدور داخل الحضانة,ولكن منذ فترة كثرت الاقاويل حول هذا الموضوع وخاصة انه فتح حضانة أخري وقام بضم الحضانتين وبناء طابق ثاني بمنزله والاستغناء عن المشرفات والاكتفاء بالتدريس للأطفال هو وزوجته فقط, فسألت ابنتها مرة أخري فقامت بتقليد المعلمة وصفعت علي وجهها , وأضافت انها كانت من حين لأخر تنطق باسم سيدنا علي ومدد وشئ من هذا القبيل,واستكملت الأم ” قمت بمنع ابنتي من الذهاب للحضانة, ذهبت الي المشرفات وقامت بسؤالهم عن كيفية حدوث هذا الشئ أمامهم وهم صامتين,فقالت احدي المشرفات أن اليوم الذي تم فيه التصوير قال لهم ((تعالوا لما نشوف العيال دول بيعرفوا يلطموا ولا لأ؟)) وأن هذا الشئ لم يتكرر بعدها مرة أخري.
ويستمر التساؤل من الاهالي للجهات المختصه كيف لجأ هذا الشخص لفتح حضانه للاطفال دون اشراف مستمر من المسئولين وان التضرر الذي حدث للاطفال يعتبر تجربه مختلفه علي سن لم يبلغ فيه احدهم الرشد ليعي تصرفات الكبار الذين من المفترض قدوة صالحة لهم .
المصدر | الشرقية توداى






