رأي

بسمة القاضى | تكتب : علي هامش الذكريات

11206105_1638932036339729_1049599254108439430_n

أمزجة متقلبة اليمين تارة واليسار تارة ، ثمة أشخاص نرتاح لهم وآخرين ليسوا كما إعتدنا أن نراهم ، صورة الأيام تهتز في عيون الزمان تبدو وكأنها باهتة غائبة المعالم !.

طرقات من السراب نعبرها ، مشاعر مرتجفة علي حواف القلوب الوحيدة ، مشهد لمنظر غروب كفيل أن يذرف دموعنا مدي الحياة ، نروق للجلوس منعزلين عن من حولنا .

ما سبب هذا ؟! وما هذا المذاج المضطرب المتقلب دائما ؟! أشياء بسيطة تفرحنا وآخري تجعل بركان الأحزان يفيض بحممه داخلنا .

سأتوقف لحظة لأقول إنه لبحر الذكريات المكنون ، أجل ، عابسون نحن أم فرحون نري أنفسنا تحت ظل كان لنا بالماضي القريب أو البعيد ، مع كل غروب وفي أحضان الشمس التي تغرب بقاع قلوبنا يبدأ كل شيء بكياننا يتحرك قليلا لنتذكر أجمل ما مر من العمر ، ذكريات جميلة هي أم حزينة فكليهما يصنعا سربا من ماض قد مضي .

قرص الشمس يخترق صميمنا ليسرد هو الآخر قصته عبر الأيام ، أماكن نراها قريبة رغم بعدها عنا وعندما نصادفها في رحلتنا الشاقة نشعر وكأن الزمان قد أحدث أصوات الغلق بإحكام وتوقف وعاد للماضي كي يسترجعه رويدا رويدا

لينهال داخلنا كم من الحنين المفرط الخاص المذاق ثم نأخذ قسطا من الراحة ونعود كما كنا .

فذكرياتنا صورتنا الخفية ، جزء من عالم نحياه جزء من مشاعرنا ، كتيب صغير يحمل آهاتنا وضحكاتنا ليترك بصمة لنا ، شئنا أم أبينا فلذكرياتنا وجود بحياتنا ، فكلنا سواء في إسترجاعها والحنين لما تكنه لنا .

المصدر | الشرقية توداى

زر الذهاب إلى الأعلى