تل أبيب تقرر إبعاد المعتقلة المضربة عن الطعام إلى غزة لوقف «نشاطها»
كتب – محمد عطيه
إسرائيل تحاول إيجاد أى طريقة تتخلص بها من الفضيحة التى تلاحقها والمرتبطة باحتجاز هناء شلبى، الأسيرة الفلسطينية المضربة عن الطعام منذ 43 يوما، احتجاجا على اعتقالها من جديد، رغم أنها من المحررين ضمن صفقة شاليط لتبادل الأسرى فى أكتوبر الماضى.
أمس قررت تل أبيب إبعاد شلبى إلى قطاع غزة لثلاث سنوات، الأمر الأشبه بالنفى بعيدا عن أهلها بالضفة الغربية، وبررت مصلحة السجون الإسرائيلية القرار بأنه يأتى لإيقاف نشاط هناء، إلا أن شقيق الأخيرة أكد أن العائلة فوجئت بالخبر عبر الإعلام، وأن نادى الأسير الذى كان يتواصل مع الأسيرة لم يبلغهم بالأمر.
«الخبر وقع علينا كالصاعقة»، أضاف عمر موضحا أنه «ليس من المعقول أن يتم إبعاد الأسيرة ثلاث سنوات إلى غزة، وكل حكمها أربعة أشهر»، مناشدا «كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية والجهات المختصة فى السلطة الوطنية والوسطاء الدوليين، بوقف هذا القرار الظالم وعودتها إلى منزلها».
عائلة شلبى لم تكن الوحيدة الرافضة للقرار الإسرائيلى، بل نددت الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية، بقرار الاحتلال بإبعاد الأسيرة.
نشأت الوحيدى، منسق عام الحركة، أشار إلى أن إبعاد شلبى، المعتقلة إداريا منذ 16 فبراير الماضى، يأتى فى سياق العدوان الإسرائيلى المتواصل بحق الأسرى الفلسطينيين وشعبهم.
«إبعاد الأسيرة تزامنا مع ذكرى يوم الأرض الخالد، هو إمعان من الاحتلال الإسرائيلى فى التعذيب وارتكاب الجرائم إنكار حق الشعب الفلسطينى فى الحرية والكرامة والحياة الآمنة فى وطنه»، هكذا أضاف الوحيدى، داعيا المجتمع الدولى والإنسانى والأمم المتحدة إلى العمل من أجل وقف المعاناة ونزيف الدم الفلسطينى على يد الاحتلال الإسرائيلى
المصدر : التحرير






