أبو الفتوح: لا أمانع في الاستعانة بالمشير في إدارة البلاد.. وبايعت المرشد ولكن ليس بمفهوم البعض عن البيعة
قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية إنه لا يمانع في الاستعانة بالمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو أي مواطن شريف في إدارة البلاد حال توليه الرئاسة، مؤكدا أن مرجعيته الوحيدة هي الأزهر الشريف وليس الإخوان ولا السلفيين ولا الليبراليين، ولكنه يسعى للعمل مع الجميع كأخوة من أجل الوطن.
وأكد أبو الفتوح خلال حواره مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج “90 دقيقة” على قناة المحور مساء اليوم أنه سيتعاون من المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين حال تولي الثاني رئاسة الحكومة، مشيرا إلى أنه المرشح الرئاسي الوحيد في مصر الذي استطاع أن يجمع في صفه جزء كبير من التيار السلفي والليبرالي وجزء من الإخوان وجميع التيارات والإتجاهات المختلفة، وتابع ” إذا شعرت أنني فشلت في تنفيذ وعودي للشعب المصري، لن أبقى ساعة واحدة وسأرحل فورا “.
وكشف أبو الفتوح أنه أعطي فعليا البيعة لمرشد جماعة الإخوان المسلمين، ولكن ليس بمفهوم البيعة التي يعتقدها البعض على المصحف والسلاح، مؤكدا أن ذلك لم يحدث ولن يحدث ولن يسمح بحدوثه، وأن مبايعته كانت نوع من الالتزام الحزبي فقط، مؤكدا أن الإسلام ليس فيه كهنوت، وأنه عندما يكون رئيسا فسيكون ممثلا لكل المصريين، وأن إعلانه ترشحه في البداية كان استقالة ضمنية من الجماعة، داعيا لهم بالتوفيق وأن يظلوا حركة وطنية تخدم مصر بعيدا عن استفزاز الآخرين – على حد تعبيره – .
المصدر : البديل






