التفاصيل الكاملة للعثور على مقبرة لتاجر ذهب بالعصور الوسطى في الأقصر
كتب | أحمد الدويري
أعلن الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، اليوم السبت، فى مؤتمر صحفى عالمى، إكتشاف مقبرة كامب 390 لتاجر ذهب فى العصور الوسطى الفرعونية.
جاء ذلك بحضور كل من محمد بدر محافظ الأقصر، والدكتور مصطفى وزيرى مدير آثار الأقصر، وعدد كبير من وسائل الإعلام الأجنبية والمصرية، وسفير دولة قبرص وأعضاء مجلس النواب.
وقال العناني في مؤتمر صحفي إن المقبرة ترجع لعصر الأسرة الـ18، وصاحب المقبرة يدعى أمنمحات وكان يعمل صائغًا للحلى الذهبية للأسرة الحاكمة وتدعى زوجته أمنحتب، مشيرًا إلى أن البعثة الألمانية العاملة بمنطقة أبو ذراع كانت قد اكتشفت بوابة المقبرة، فيما استكملت البعثة المصرية العمل وتمكنت من الكشف عن المقبرة.
وأضاف العناني أن رسوم المقبرة مازالت محتفظة برونقها وألوانها، وكذلك القطع الأثرية من التماثيل والأشابتي والقناع الجنائزي والحلي محتفظة بكامل هيئتها، كما وجدت مجموعة من المومياوات تعود للأسرتين الـ 20 والـ21.
وقال رئيس البعثة المصرية ومدير عام آثار الأقصر مصطفى وزيري إن العمل بهذه المقبرة لم ينته بعد حيث أنه خلال الأعمال تم اكتشاف أسماء هي رورو وبتاحمس، وماعتي، وبنجي وسيتم العمل على إيجاد مقابرهم خلال الفترة المقبلة، كما أن الأعمال كشفت وجود مقبرة أخرى سيتم الإعلان عنها قريبا خلال هذا الموسم.
وأضاف أن المقبرة المكتشفة تعود لعصر الأسرة الثامنة عشر الدولة الحديثة وتتكون من مدخل يؤدي إلى حجرة شبه مربعة تنتهي بلوحة عليها نص يحتوي على اسم صاحب المقبرة وبها قاعدة مبنية بالطوب اللبن عليها تمثال مزدوج لصاحب المقبرة وزوجته، وبينهما بقايا تمثال صغير لابنهما المدعو نب نفر.
وأوضح أنه يوجد على يمين الداخل البئر الرئيسي للمقبرة من المرجح أن يكون حفرا لصاحب المقبرة وزوجته ويبلغ عمقه حوالي 7 أمتار ويؤدي إلى فتحة بها عدة دفنات تم العثور بداخلها على مجموعة من التوابيت والمومياوات والأقنعة الخشبية وبعض التماثيل صغيرة الحجم، وعلى يسار الداخل للمقبرة يوجد فتحة تؤدي إلى بئر عثر بداخله على مجموعة من التوابيت تعود لعصر الأسرتين 21-22 بعضها تعرض للحرق عمدا في العصور المتأخرة.
وأكد أن أهمية هذه المقبرة تعود إلى ما تم العثور عليه داخلها، حيث عثر على أجزاء للوحة تقدمه القرابين من الحجر الجيري لصاحب المقبرة، وتمثال مزدوج من الحجر الرملي لشخص يدعى مح وكان يعمل تاجرا بمعبد تحتمس الثالث، وبقايا لأربعة توابيت خشبية مزينة بكتابات هيروغليفية ومناظر لآلهة مختلفة ترجع لعصر الأسرات (21، 22)، بالإضافة إلى 150 تمثال أوشابتي مصنوعة من الفيانس والخشب والطين المحروق والحجر الجيري بعضها يحمل اسم باخنسو وعنخ خونسو.









