سيدة من فاقوس تكتشف بعد شهرين من وجودها بجانب ابنها المصاب أنه ليس نجلها
كتبت | رويدا عادل
تعد قصة يهتز لها الأبدان ،يتعالى صرخات الأم رافضة التأكد من غير زويها ، وفكرة فقدان روحها ، هكذا ساقت الأقدار هذه السيدة ، فوسط حسرتها وصرخات الجميع بإنه لم يكن ملكها ولكن قلبها يقذف بكل هذه الخرفات ضرب الحائط .
«شادي طارق فتحى» أحد ضحايا حادث قطار الإسكندرية البالغ من العمر 19 عاماً ،من كفر البلاسي بمركز فاقوس ، طالب بالفرقة الثانية معهد تمريض ، وحيداً لأب وأم ،الذى أتى بعد معاناة ، وحرمان الأم من الإنجاب مرة أخرى .
يحكي «إسلام» أحد أقاربه ذهب «شادى» بالقطار المتوجه للإسكندرية ليقضى إجازته الصيفية ،سمعنا بالحادث يوم الجمعة بإنقلاب القطار ،لم يكن ابننا الوحيد المتواجد في الحادث بل يوجد أكثر من 10 أشخاص ، علمنا أخبار جميع المتواجدين جميعاً إلا هو ، توجهت والدته برفقة خالته إلى مستشفيات الإسكندرية للبحث عنه ، تواجد أحد مصابى الحادث بمستشفى سموحة يشبه ابنها بنسبة 90% كانت تشك الأم في أول الأمر ، بإقناع الأطباء بتغير ملامح وجهه بسبب الحادث استسلمت الأم للأمر الواقع ، ومكثت شهرين بجواره .
طالبت الأسرة بنقل ابنهم ، فاستجاب وزير الصحة بنقله لمستشفى نريمان العسكرى ، يتابع : عند رؤيتى لشادى لم أصدق يوجد اختلاف كبير بملامح الوجه ولكن شحوب الوجه وسواده مع ملامح العين تدل على أنه «شادى» بنسبة قليلة ، كان فاقداً للوعي يشبه الطفل الذى يردد الكلام ، فلا أبالي وأخذت صورة معه بقمت برفعها علي الفيس بوك طالباً الدعاء له .
فتفاجئ بظهور أسرة تدعى بإن «شادى» ابنهم ، فتعالت الأصوات وحدوث اشتباك بين الأسرتين علي الشاب ، وتم تحرير محضر بالواقعة بقسم الأزبكية والتي أثبتت أنه ليس نجلهما ،بالإضافة لتلميح الأم على وجود علامات بجسم ابنها وتم التأكد بإنه ابنهم المفقود من أبو كبير.
أجرت الأسرة البحث مجدداً عن المفقود إلى أن تم شخص بإرسالهم لمستشفى بها جثث من مصابى القطار ، كان يوجد ثلاثة تم التعرف علي شخص من بينهم ولكن ملامحه كل البعد عن «شادي» ، تم الإستدلال عن طريق صورة أرسالها شادى لأحد أصدقائه ، طالبنا منه إرسالها ، فتطابقت الصورة ملابس الجثة .
أوضح «إسلام»رفض أسرة «شادى» لإجراء تحليل DNA، لأنه سوف يستغرق وقتًا طويلًا وجثة نجلهما لا تستدعى الانتظار أكثر من ذلك .







