ابن الشرقية سليمان خاطر مجند الجيش الذي قتل 7 إسرائيليين
كتب | شادي زعبل
بطل يعرفه القليل من الناس ابن محافظة الشرقية وتحديداً ابن مركز فاقوس قرية أكياد كان جندياً في قوات الأمن المركزي على حدود مصر وإسرائيل وأثناء حراسته للحدود بمنطقة رأس برقة أو «رأس بُرْجة» بجنوب سيناء تفاجئ بمجموعة من السياح الإسرائيلين يحاولون تسلق هضبة نقطة حراسته فحاول منعهم قائلاً «Stop No Passing» بحسب قول العديد من الخبراء وقادة الجيش
لم يستمعوا لصيحاته المتكررة وواصلوا تسلقهم للهضبة واقتربوا من نقطة حراسته وهو ما شكل خطرأً عليه خصوصاً أن عددهم ليس بالقليل فقد كانوا 12 سائحاً ولما كرر تحذيره ظنوا أنه لا يقدر على منعهم فقام بإطلاق الرصاص في الهواء من باب تخويفهم لكنهم لم يتوقفوا عن الصعود الاقتراب منه، ولما أصبح الخطر وشيكاً به أطلق النار وقتل 7 منهم وذلك في عام «١٩٨٥»، أي قبل الاحتفال بنصر أكتوبر بيوم واحد .
وحوكم سليمان وصدر الحكم ضده بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة ٢٥ عامًا، وبعد عشرة أيام تقريبًا، وتحديدًا في ٧ يناير عام ١٩٨٦ أعلنت وسائل الإعلام المصرية عن انتحاره في ظروف غامضة. بقي أن نقول إن سليمان كان «آخر العنقود» بين إخوته الخمسة.






