محافظ الشرقية يستقبل نائب قائد قوات الدفاع الشعبي و العسكري
كتب | أحمد الدويري
ستقبل اللواء« خالد سعيد» محافظ الشرقية اليوم اللواء« أيمن دياب» نائب قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري لمناقشة أوجه إستعدادات محافظة الشرقية لتنفيذ مشروع التدريب العملي المشترك لمواجهة الأزمات والكوارث وسرعة الإستجابة والوقوف علي مستوي التدريب والأداء ” نجدة هدف حيوي- مستودع بترول شرويدة بالإشتراك مع عناصر من مديرية الأمن و الحراسات المشددة و الإسعاف و الحماية المدنية.
وأكد المحافظ أهمية التدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات الطارئة والكوارث الطبيعية بالتعاون بين المحافظة بجهازها التنفيذي والقوات المسلحة متمثلة في قوات الدفاع الشعبي والعسكري للوقوف على مدى جاهزية وإستعداد الأجهزة التنفيذية لمجابهة الأزمة وقدرتها على حسن التعامل معها وإدارتها بشكل سليم ولمعالجة أوجه القصور والضعف وتعظيم الإستفادة منها للحفاظ على الإستقرار المجتمعي .
وأوضح محافظ الشرقية أن قوات الدفاع الشعبي و العسكري تعد أحد الركائز الهامة و الحيوية في إدارة الأزمات و الكوارث ومجابهتها بطريقة علمة وعملية سليمة مشيراً إلي أن الهدف من التدريب المشترك« نجدة هدف حيوي- مستودع بترول شرويدة» صقل مهارات مديري الأجهزة التنفيذية في رفع حالات الإستعداد القصوى للعناصر التابعة لها والتنسيق بين الأجهزة لمجابهة الأزمات والكوارث وتنمية مهارات القائمين عليها لتنفيذ إجراءات تأمين الأهداف الحيوية بالإضافة إلى تدريب الأجهزة التنفيذية على أسلوب تنفيذ إجراءات تقدير الموقف والإجراءات العاجلة لمجابهة الأزمات والكوارث وإتخاذ القرارات المناسبة بالتنسيق مع قوات الدفاع الشعبي و العسكري.
ومن جانبه أوضح اللواء« أيمن دياب» نائب قائد قوات الدفاع الشعبي و العسكري أن التخطيط من أهم المكونات التي تقوم عليها إستراتيجية إدارة الأزمات والكوارث وتنبع أهمية التخطيط لإدارة الازمات من كونه يساعد على إدارة هذه الأزمات بالمبادرة و سرعة الإستجابة وليس رد الفعل مؤكداً أن التنسيق بين الأجهزة المختلفة يساعد في الوصول إلي أفضل النتائج في مواجهة الأزمات عن طريق توفير أسلوباً منظماً واستغلالاً كاملاً للطاقات و الموارد التي يمتلكها الجهاز القائم على إدارة الازمات والإستفادة من جميع الإمكانيات البشرية و المادية المتاحة والتدريب العملي علي كيفية توظيف جميع الإمكانيات المتاحة الإستخدام الأمثل و التغلب علي أوجه الضعف والقصور .







