أخبار العالم

حكاية البطل الشهيد الرائد أحمد الشبراوي تمنى الشهادة وتحققت أمنيته

استشهاد النقيب «أحمد الشبراوي» ابن ههيا في شمال سيناء 1

 

 

كتب | أحمد الدويري

استشهد النقيب أحمد عمر الشبراوي ابن محافظة الشرقية، وذلك يوم 7 من يوليو الماضي، وذلك في هجوم إرهابي على كمين برفح.

والده يحكي عن نجله الشهيد

قال« عمر الشبراوى»، والد الشهيد النقيب أحمد عمر الشبراوى، إن نجله كان يرفض جميع الوساطات لنقله من العريش، وكان يقول دائما يا رب الشهادة وأنا سلاحى فى إيدى بحارب الأعداء وليس موت غدر.

وأكد أنه كان بطل رماية و سبق أن خدم فى رفح 4 سنوات، وعاد للخدمة فى العريش منذ 3 سنوات، مضيفا أنه في آخر أجازة في عيد الفطر كان يقول« أنه حساس إنى مش هشوفكم تاني» .

تابع الأب أحمد كان محبوب من كل قياداته وزملاءه، إبنى مات راجل وبحتسبه عند الله شهيد .

مشيرا إلى أن هناك مدرسة يتم بناءها بجوار منزله فى منطقة يوسف بك بالزقازيق، وكل أملى أن يتم إطلاق اسمه عليها تخليداً لذكراه.

ويكمل والد الشهيد، أنه طوال ثلاث سنوات كان يعيش فى قلق على نجله، لافتا إلى أن زوجته وهى مهندسة حامل فى الشهر السابع و لديه طفل عمره 5 سنوات

علاقته بالشهيد أحمد المنسي

وعن علاقته بالشهيد البطل العقيد أحمد منسي قال: أحمد خدم مع الشهيد منسي قبل أن يلتقى به فى الكتيبة 103، وكان الشهيد منسى يحبه جيدا، لدرجة أن كان هناك كلام بعودة نجلى للصاعقة بأنشاص الرمل قبل شهرين من الحادث، لكنه ظل بسيناء بعد ما طالبه الشهيد منسى أن يظل معه بالكتيبة، وكان يحب الشهيد منسي بشكل غير معقول، لأنهما كان كل إجازة يسافرا سويا، حتى نال الشهادة فى نفس الساعة، لدرجة أن ملابس الشهيد منسي جاءت لنا بالمنزل بعد استشهاده مع ملابس أحمد وأرسلتها لأسرته مع نجلى محمد.

والدته:

وتسترجع ذكريات يوم الاستشهاد قائلة:« ابنى كان أحن إنسان فى الدنيا»، حيث أن نجلها غادر المنزل متوجها للعريش قبل 3 أيام من الاستشهاد، وليلة الحادث تحدث معها هاتفيا لمدة ساعة وكانت أطول مكالمة بينهما، مؤكدة أنه كان وافيا ومخلصا لجميع زملائه.

زوجته تحكي مواقفه

والمهندسة ندى حسن أحمد زوجة الشهيد الشبراوي، قالت أن الشهيد كان قمة فى الإخلاص لوطنه، ويرفض أن يقص أى أخبار تخص عمله أمام أسرته حتى لا يشعرهم بالقلق عليه، بل كان دائما يبث فينا جميعا بأن القادم أفضل وأن سيناء آمنة بفضل المخلصين من رجال القوات المسلحة والشرطة

وتابعت ندى بكلمات ممزوجة بالدموع قائلة: الشهيد كان فى قمة الفرحة عندما علم إنى حامل فى بنت، حيث نال الشهادة وأنا حامل فى الشهر السادس، وكان دائما يوصينى إذ حدث له شىء أن طلق على طفلتنا تالين وذلك من حبه فى قائده الشهيد العقيد رامى حسنين، قائلة: طلب منى أن نسمى طفلتنا تالين”، حيث كنا ذات مرة فى زيارة عائلة العقيد الشهيد رامى حسنين ووعدههم أحمد وقال لهم :زوجتى حامل فى بنت وإن شاء الله هنسميها تالين وبالفعل سميتها تالين كما أوصانى زوجي.

.

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى