وفاة خالد محيي الدين مؤسس حزب التجمع وعضو مجلس قيادة الثورة

كتب | أحمد سمير
توفى منذ قليل «خالد محيي الدين» مؤسس حزب التجمع، والبرلماني السابق.
ونعى «سيد عبدالعال» رئيس حزب التجمع، الفقيد مؤسس الحزب، وعضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو.
جدير بالذكر أن «خالد محيي الدين» ضابط سابق في الجيش المصري إبان العصر الملكي وأحد الضباط الأحرار، وعضو سابق في مجلس الشعب المصري، ذو فكر يساري وهو مؤسس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي حتى اعتزاله العمل العام.
حياته ودوره في ثورة يوليو
ولد «خالد محيي الدين» في كفر شكر في محافظة القليوبية عام 1922. تخرج من الكلية الحربية عام 1940.
وفي 1944 أصبح أحد الضباط الذين عرفوا باسم تنظيم الضباط الأحرار، والذين ثاروا على حكم الملك فاروق سنة 1952.
وكان وقتها برتبة صاغ، ثم أصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة، حصل على بكالوريوس التجارة عام 1951، مثل كثير من الضباط الذين سعوا للحصول على شهادات علمية في علوم مدنية بعد الثورة وتقلدوا مناصب إدارية مدنية في الدولة.
وصفه «جمال عبدالناصر» بالصاغ الأحمر، في إشارة إلى توجهات محيي الدين اليسارية، وحينما دعا الصاغُ خالد محيي الدين رفاقَه في مارس 1954 إلى العودة لثكناتهم العسكرية.
نشب خلاف بينه وبين جمال عبدالناصر ومعظم أعضاء مجلس قيادة الثورة، استقال على إثره من المجلس، وسافر إلى سويسرا.
بعد عودته إلى مصر ترشح في انتخابات مجلس الأمة عن دائرة كفر شكر عام 1957 وفاز في تلك الانتخابات.
حياته في مجال الصحافة
ثم أسس أول جريدة مسائية في العصر الجمهوري وهي جريدة المساء.
وشغل منصب أول رئيس للجنة الخاصة التي شكلها مجلس الأمة في مطلع الستينيات، لحل مشاكل أهالي النوبة أثناء التهجير.
تولى خالد محيي الدين رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965.
وهو أحد مؤسسي مجلس السلام العالمي، ورئيس منطقة الشرق الأوسط، ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح.
حصل على جائزة لينين للسلام عام 1970 وأسس حزب التجمع العربي الوحدوي في 10 أبريل 1976.
خلافه مع الرئيس السادات
اتهمه الرئيس السادات بالعمالة لموسكو، وهي تهمة كانت توجه لعديد من اليساريين العرب في حقبتي السبعينيات والثمانينيات.
كان عضوا في مجلس الشعب المصري منذ عام 1990 حتى عام 2005، حينما خسر أمام مرشح الاخوان المسلمين.
نشر مذكراته في كتاب بعنوان الآن أتكلم.
ابن عمه زكريا محيي الدين مؤسس جهاز المخابرات العامة المصرية.





