بيان من حزب الدستور بمحافظة الشرقية
نتابع وعن كثب وبعظيم اهتمام ما يحدث الآن في الشارع المصري بمستوياته الشعبية والسياسية. وقد كلمنا وبكل أسف ما حدث لأبنائنا وزهور ربيعنا من كارثة إنسانيه في أسيوط .. ذبحت الأمل واغتالت البراءة .. والتي نتجت عن إهمال وتقصير من حكومة غير مسئولة. وما أعقب الحادث الأليم من تهرب واضح من المسئولية و تجاهل متعمد من الرئيس محمد مرسي للحدث.
وبعد أن صُـدمنا وبشدة من رد الفعل شديد الفتور الذي لا يتناسب أبداً مع شدة وجلل الحدث ؛ فوجئنــا وبشديد انزعاج بما يحدث لأبناء وطننا – في الذكرى الأولى لأحداث محمد محمود – من انتهاك لأهم مبادئ ثورتنا العظيمة من سحق و إهانة وقتل وسط تجاهل كبير من الرئيس وحكومته ؛ وكأن ثورة لم تقم ضد آلة القمع وعقلية الاستبداد.
وعلى هذا فإننا نتوقع ونحذر بصفتنا الشعبية والسياسية من انفجار جماهيري أو كارثة شعبية وشيكة الوقوع في اقرب وقت –لا قدر الله- لا نستطيع تداركها وعلى هذا فأننا نشد على يد السيد رئيس الجمهورية ونطالبه بسرعة تنفيذ مطالب الشعب من القصاص السريع لمن تسبب إهماله ( الفعلي تنظيميا وإداريا وحكوميا من الذين هم في موقع المسؤولية ) في وقوع حادث أسيوط ؛ حيث لا نستطيع تدارك غضب أهلنا في الصعيد إذا استمرت القيادة الحاكمة في تجاهل الحدث الجلل وكذلك سرعة القصاص وبشكل عاجل لشهداء محمد محمود وشهداء الثورة الذين لم يأت أي حاكم بعد بحق دمائهم التي سالت ، ونؤكد على ضرورة احتواء الموقف الجاري حاليا، وكذلك سرعة تشكيل جمعية تأسيسية متوازنة وبمعنى الكلمة تعبر عن طموحات الشعب وليست عن طموحات فصيل سياسي واحد.
وأخيراً فإن حزب الدستور بالشرقية قد اصدر هذا البيان في هذه الفترة الحرجة والمنعطف الخطير في تاريخ ثورتنا المهزومة حرصا على استقرار البلاد واعترافا بحقوق العباد .






