بي بي سي :” مرسي” أجُبر على اختيار شخصيات في الحكومة الجديدة وهناك تهميش للإسلاميين
خرجت صحيفة «ديلي تليجراف» بمقال تعليقاً على تشكيل الحكومة المصرية الجديدة اليوم الجمعة بعنوان «تهميش الإسلاميين في الحكومة المصرية الجديدة».
وعلقت هئية الإذاعة البريطانية «BBC» على موقعها الإلكتروني، من خلال أدريان بلومفيلد، مراسل الشرق الأوسط في الصحيفة، إن «الرئيس المصري ذا التوجه الإسلامي محمد مرسي أُجبر على اختيار حكومة تسيطر عليها شخصيات يدعمها المجلس العسكري»، في علامة على أن النفوذ السياسي للجيش ما زال قائمًا دون أن يكبح جماحه.
ويرى «بلومفيلد» أن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، الذي يصفه بـ«مسلم متدين، ولكن لا توجد صلات معلنة بينه وبين الإخوان المسلمين»، يؤكد أنه كان لديه حرية حقة في اختيار أعضاء حكومته، وقال إن «الانتماء الديني لم يلعب دورًا في اختيار الوزراء».
ويضيف «بلومفيلد» أن «اختيار الوزراء قد يمثل محاولة من مرسي للحد من المخاوف من استحواذ الإسلاميين على السلطة، ولكن لا شك في أن الجنرالات كان لهم نفوذ كبير في اختيار الحكومة».
ويقول «بلومفيلد»: إن «المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الذي تولى إدارة شؤون مصر إثر تنحي مبارك، ما زال وزيرًا للدفاع، كما أن حقيبتي الخارجية والمالية تولاهما وزيران مدنيان يدعمهما الجيش، وعملا في الحكومة المؤقتة التي عينها المجلس العسكري».
ويشير «بلومفيلد» إلى أن التحكم في الوزارات الثلاث الرئيسة في الدولة يوضح أن الجيش ما زال صاحب اليد الطولى في الصراع على السلطة مع مرسي.
ويضيف أن «التعيينات الوزارية ستحظى أيضًا بترحيب في إسرائيل، حيث تجرد الإخوان المسلمون من شن الحرب على إسرائيل، أو تبني سياسة المواجهة معها».
ويقول «بلومفيلد» إنه «على رجوح كفة المجلس العسكري، لم يخرج الإخوان صفر اليدين، حيث تولوا وزارتين مهمتين بالنسبة لهم، وهما الإعلام والتعليم، وهما وزارتان قد تسمحان لهم بزيادة نفوذهم تدريجيًّا مع تبني سياسة طويلة الأمد».
المصدر : وكاله أنباء ONA






