أخبار الشرقية

“أبو الفتوح” بالشرقية: السلفيون قرروا تأييدى للرئاسة لوجه الله

2

كتبت – إيمان مهنا

نفى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية أن يكون هناك صفقة عقدت بينه وبين التيارات الإسلامية المتمثلة فى حزب النور و البناء والتنمية والتيار المصرى مقابل الحصول على تأييدهم كما أشيع، قائلا: إن جميعهم قرروا ذلك لوجه الله ومن أجل مصر، لافتا أن تأييد الليبراليين وائتلافات الثورة والإسلاميين ليس بغريب، خاصة وأنه حدث ذلك حينما اتحدوا معا خلال الثورة لإسقاط المخلوع وهم الآن يتحدون معا لتكون مصر قوية.

أكد أن الشريعة الإسلامية كلها رحمة وكل مبادئها تحافظ على الحرية والمدنية ومن الخطأ اختزالها فى تطبيق حد السرقة، لافتا إلى أن حد السرقة مثل باقى الحدود محل تقدير وإعزاز ولن نفرط فيما أمر الله به، قائلا: لكن لتطبيق هذا الحد شروط فحينما يتوافر العمل والمسكن الكريم وحرية لشخص ثم يسرق فيستحق قطع رقبته مش أيده – على حد وصفه – مشددا أن الهدف من ذلك هو الردع.

وأكد أبو الفتوح، خلال مؤتمرا جماهيريا بمدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية فى سؤال موجه له حول حكم الردة، أنه لا يجوز أن نصدر أحكام دون الرجوع للعلماء والفقهاء، قائلا: إننى أرى أن الردة نوعين ردة عن المجتمع ويجب أن يتوب الشخص خلال أيام وردة عن الدين فيجب أن يتوب طوال عمره.

وأضاف أنه لا يوجد بمصر تيار مضاد للإسلام فحتى الليبراليين والاشتراكيين واليسار كلهم يحبون الإسلام ويقدسون الشريعة فالإسلام هو الذى حمى الأسرة من التفكك مثل الذى حدث فى الأسر الأوربية فالشريعة تحتوى حلول لجميع مشكلات الفرد الأسرية والتعليم والصحة والزراعة وغيرها وهى التى أعطت للمرأة قدرها وأكرمتها.

وحذر المرشح الرئاسى من تضليل إرادة الناخبين من خلال قيام الفلول بالتأثير عليهم وشراء أصواتهم بالمال الذى تم نهبه من الشعب فى العهد البائد والآن ظهر ليستمر هذا العهد فى النهب.

المصدر : اليوم السابع

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى