أخبار الشرقية

أبو الفتوح: على المشير وقيادات العسكري ترك مناصبهم بمجرد انتخاب الرئيس.. وأرفض تأسيس الأحزاب الدينية

abo ftoh

إذا دعمني الإخوان ومرسي ستكون إضافة لمشروعي.. ودعم موسي سيزيد شعبية تأيدي من 5- 10 %  

 أكن لصباحي كل الاحترام.. وخالد علي شاب ثوري وسعيد بدخوله سباق الرئاسة

 أبو الفتوح: أنا ضد الفصل بين الطلاب في الكليات.. وأرفض وصف المسيحيين بالأقلية الدينية

 لن أتدخل للعفو عن مبارك.. ولن يكون لجماعة الإخوان موقف خاص.. وعلاقتي معها حال النجاح ستكون قائمة على التعاون

كتب: 
حسام المغربي

قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية إنه ينبغي على المشير محمد حسين طنطاوي وأعضاء المجلس العسكري ممن تجاوزوا السن القانوني ترك مناصبهم وإتاحة الفرصة أمام باقي قيادات الجيش.

وأضاف أبو الفتوح خلال  لقائه ببرنامج “مصر تنتخب الرئيس” الذي يقدمه الإعلاميان مجدي الجلاد ودينا عبد الرحمن علي قناة”سي بي سي” قائلاً “المشير طنطاوي لابد أن ينتهي دوره بعد انتخاب الرئيس”، موضحاً يجب علي القيادات التي تجاوزت السن القانوني إفساح المجال للشباب لقيادة مؤسسات الدولة منها الجيش المصري، مضيفاً لم أقصد طنطاوي بعينه.

وحول هيكلة وزارة الداخلية, قال أبو الفتوح إنه يرفض تغيير أمن الدولة بالأمن الوطني فى المسمى فقط وأؤيد دوره لخدمة الجبهة الداخلية للوطن وليس للقمع.

واعتبر أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية أن إعلان الإخوان المسلمين ومحمد مرسى دعمهم له إضافة لمشروعه الوطني، مضيفا أنه “إذا دعمه عمرو موسى فإن نسبة التأييد له ستزيد من 5 -10% و”هذه التقديرات الخاصة بي”.

أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أن التيارات السلفية والجماعة الإسلامية وحزب الوسط، لم يعلنوا تأييده للحصول على مكاسب خاصة.

وأكد المرشح للرئاسة انه يرفض تأسيس الأحزاب الدينية, وقال إنه لا يوجد أحزاب دينية في مصر ومعناها اقتصار عضويتها على فئة معينة دون غيرها، وأضاف أن أحزاب الحرية والعدالة والنور والوسط ذات مرجعية إسلامية ولا ينطبق عليها هذا المصطلح، مؤكدا أنه لا يصح إقصاء أي فرد من حزب بسبب ديانته ووصفه بــ”العبث”.

وقال أبو الفتوح إنه يقصد عندما يقول “دولة شرعية” شرعية الدستور والقانون وليس الدين.

وحول خططه لزيادة موارد الدولة, قال أبو الفتوح إن لديه مقترحات لضبط بنود الموازنة برفع الضرائب على السلع الترفيهية والضرائب العقارية وإعادة تشغيل المصانع المغلقة، مضيفاً من أخطاء النظام السابق أن الضرائب تفرض على الموظف في مصر وليس كبار الممولين وسأدعم تغيير منظومة الضرائب السائدة من خلال فرض ضريبة تصاعدية علي المستثمرين وأصحاب المنتجعات.

وأشاد أبو الفتوح بسباب الألتراس قائلا: “لا شك أن شباب الألتراس وطني قدم نماذج رائعة وله دور مهم بالثورة، وأدعو إلى مبادرة لإطلاق سلسلة شبابية للتنمية تقدم للرئيس القادم.

وطالب أبو الفتوح بالسعي لنشر ممارسة الرياضة في مصر, قائلا “لدى رغبة أن يمارس 30 مليون مواطن الرياضة، مضيفاً “أنا عضو في النادي الأهلي” واحترم جميع الأندية.

وأكد المرشح للرئاسة إيمانه بحرية الفن والإبداع, وقال:” أقدر دور الفنان في إعلاء القيم النبيلة وإبراز مشكلات المجتمع وارتبط بصداقة مع محمد صبحي لما يقدمه من فن راقي.

وأوضح أن أخر فيلم سينمائي شاهده هو فليم “أيام السادات” للفنان الراحل أحمد زكي الذي ذكر فيه موقفه مع الرئيس الراحل السادات، مضيفاً مسرحية الملك لير أخر المسرحيات التي شاهدتها ويحيى الفخرانى زميل مهنة.

وأكد أبو الفتوح على حق المواطنة بين جميع المصريين دون تمييز مشيراً الي أن تفعيله يبدأ من دور المدرسة أولاً، مضيفاً المواطنة ليس نصا في القانون أو الدستور ولكنى اعتبرها ممارسة يومية، ووضعها الحالي لا يرضيني وأجهزة الأمن هي التي صنعت الفتن الطائفية في الفترات السابقة.

وشدد على رفضه وصف الإخوة المسيحيين بالأقلية الدينية، مضيفاً “إذا جاء هذا المصطلح فى برنامجي الانتخابي فهو سوء صياغة”.

وحول موقفه من الاختلاط ومطالب البعض بالفصل بين الطلاب والطالبات, قال أبو الفتوح أنا ضد الفصل بين الطلاب في الكليات والأهم في التوعية التربوية، ويجب عدم التركيز على الشكليات دون جوهر الدين.

وبخصوص علاقته بجماعة الإخوان المسلمين ومرشدها محمد بديع, قال أبو الفتوح: مرشد الاخوان ليس له خصوصية ولكن يجب الافتخار برموز الوطن جميعا وتكريمهم بعيدا عن التوجهات الحزبية.

وأكد المرشح لرئاسة الجمهورية أنه لن يتدخل في العفو عن مبارك، مضيفاً لأنه ليس من حقي إضاعة حقوق الشعب المصري وشهداء يناير،مضيفاً دول الخليج ليس لها الحق في التدخل في شئوننا بالنسبة لمحاكمة ‎‫مبارك‏ أرادت أو لم ترد وحسابه بالقضاء المصري وليس بغيره.

وحول ملامح برنامجه الانتخابي, قال المرشح للرئاسة نحن ضد المركزية ومع انتخاب المحافظ من أبناء المحافظة وأن تضع المحافظات خططها ضمن مبدأ الديمقراطية التشاركية فى برنامجنا، مضيفاً نحن ضد التهجير القصري للمزارعين لكننا سنتوسع في الظهير الصحراوي خاصة بمحافظات الوجه القبلي بحوافز على الانتقال إليها من خلال التمليك، لافتا أن المزارعين نقلوا إلى توشكى كأجراء وليس كملاك ولو أنهم لو ملكوا الأرض لعاشوا فيها، مشيراً إلي أن النظام السابق كان يعطى صكوك الملكية المميزة لمستثمري الخليج بالأفدنة في الوقت الذي كان يحرم منها الفلاح المصري تمليك قيراطين فقط، موضحاً أن عملية تسقيع الوحدات السكنية تفرض علينا الاتجاه للضريبة العقارية، مضيفاً سأعمل على تطبيقها على القيمة المضافة.

وقال أبو الفتوح أنا ضد التسعير الإجباري ولكن مع المراقبة الحكومية لممارسات السوق، مضيفاً أتصور أن حل مشكلة العشوائيات في مصر يمكن حلها في المدى المتوسط، وهناك فارق بين أنواع العشوائيات حاليا، مؤكدا علي أن مواطني المناطق العشوائية ظلموا رغم مشاركتهم في الثورة ويجب أن نعتذر لهم.

وأوضح أبو الفتوح أن مشكلة الإسكان في الريف معقدة والحل في إعادة تخطيط القرى من خلال أراضى إضافية جديدة بالظهير الصحراوي.

وردا على مداخلة حمدين صباحي‏ معه ببرنامج مصر تنتخب الرئيس على”سيبي سي” وسؤاله له:”لماذا رفضت تولى المرأة منصب نائب الرئيس”  قال أبو الفتوح: سؤال ليس له محل من الإعراب ولم أعلن هذا أبدا.. وأكن لصباحي كل الاحترام.

وأجاب أبو الفتوح عن سؤال منافسه محمد سليم العوا المرشح الرئاسي حول دوره بجماعة الإخوان المسلمين وتأثيرها عليه في المستقبل، خلال مداخلة بالبرنامج، قائلاً لن يكون هناك تأثير سوى التعاون مع كافة القوي السياسية دون تمييز ولن يكون للجماعة موقف خاص ، مضيفاً أطرح نفسي مستقلا عن ‎‫الإخوان‏ فليس هناك تمييز بين حزب وحزب أو بين حركة وحركة، أعتز بدوري في جماعة الإخوان وعلاقتي معها حال النجاح ستكون قائمة على التعاون.

كما رد علي سؤال خالد علي المرشح للرئاسة،”هل أنت مع الدولة المدنية ولا مع الدولة الدينية”؟..قائلاً: سعيد بدخول خالد على السباق الرئاسي لأنه شاب ثوري محترم.. واتفق مع رؤية شيخ الأزهر في إقامة الدولة المدنية القائمة على تداول السلطة ولا أعتقد أن هناك من يطالب في مصر بالدولة الدينية.

وأجاب عن سؤال أحمد شفيق المرشح للرئاسة حول من يصلح من المرشحين الحاليين يمكن أن تتخذه نائبا للرئيس؟ قائلاً أنا لست ملزماً باختيار نائباً من المرشحين الحالين ولكن المعيار الوحيد هو الكفاءة.

وشدد أبو الفتوح في ختام حديثه للبرنامج على ضرورة التفرقة بين الجماعة الإسلامية التي أسسها كحركة طلابية وتنظيم الجماعة الإسلامية وقال: أود أن أوضح أنه هناك لبس بين أني ضمن مؤسسي الجماعة الإسلامية في السبعينات وبين الجماعات المتطرفة، هذه الجماعات التي مارست العنف في فترة من الزمن، ثم عدلت عنها ، لم تكون سوي تشابه في الاسماء بين الجماعة الإسلامية التي كنت بها وبين هذه الجماعات، مؤكدا علي رفضه التام لاستخدام العنف بأي حال من الأحوال.

المصدر : البديل 

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى