الأمور المستعجلة : رفض دعوى تفجير القديسين لرفعها ضد جهات لا تخضع للرقابة القضائية
قضت محكمة الأمور المستعجلة بالاسكندرية ، في جلستها اليوم الخميس برفض الدعوى رقم 1066 والتي أقامها أسر شهداء ومصابي كنيسة القديسين ضد كلا من المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء والنائب العام ووزير الداخلية، إزاء التفجيرات التي وقعت ليلة رأس السنة من العام 2011.
وأرجعت المحكمة سبب عدم قبول الدعوى لانها إعتبرت أن الدعوى مرفوعة ضد جهات غير قابلة للرقابة القضائية،
وتسبب القرار في حالة من الغضب بين أوساط الشارع القبطي السكندري، إزاء صدور الحكم، فيما أكد جوزيف ملاك، محامي كنيسة القديسين، ورئيس المركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الانسان، قائلا «من جانبنا نحن مستمرون في دعوتنا التي حركناها أمام محكمة القضاء الإدارى في الاسكندرية، والتي سيتم نظرها في جلسة السبت 2 يونيو الجارى ضد المشير والنائب العام ووزير الداخلية».
وقال «الخزي للمسئولين القائمين على الدولة وليس لنا، وليس نحن الذي يجب أن نغضب وانما المسئولين لأنه حكم مسيء للسلطة التنفيذية أمام العالم كله في قضية هزت العالم كله».
وأضاف، «نحن لن نناقش الحكم، خاصة وأنه لا يوجد تحريات ولا يوجد تحقيقات أرسلت للنيابة ولا يوجد متهمين فكيف السبيل إلى الحصول على حقوق تلك الشهداء التي لن تذهب دماءهم هباء».
وقال الدكتور كميل صديق – عضو المجلس الملي – أنا أخاطب المسئولين فى الدولة وعلى رأسهم المجلس العسكري الحاكم والحكومة ومجلس الشعب، ما سبب التعتيم الذي وصفه بـ «الرهيب» على تحقيقات كنيسة القديسين، مستنكراً موقف البرلمان الذي ينوب عن الشعب كله وبدأ جلساته بالحديث عن شهداء يناير.
وتساءل «صديق» بالقول «هل ضمير الجهات المسئولة مرتاح؟، وهل يشعرون بالراحة؟ وهناك دماء أبرياء سالت دون معرفة من وراء تلك الفعلة»، مستنكراً أن تقوم الدنيا في حال مقتل ولو «قطة صغيرة»، مشيراً إلى أن الكنيسة ستقوم بدراسة الأمر واتخاذ الخطوات المقبلة للحفاظ على حقوق الضحايا.
وكانت الكنيسة المرقسية الأرثوذكسية، أقامت الدعوى ضد كلا من وزير الداخلية ورئيس الوزراء للتباطؤ في نظر أحداث القديسين، وبلاغاً، ضد العادلي يحمل رقم 7870 لسنة 2011 لمثوله وإحالته إلى نيابة أمن الدولة العليا، ومخاطبة النيابة لسرعة تنفيذ الطلبات الواردة في البلاغ والملف الأصلي واستعجال التحريات لبيان الحق والقصاص، في الجريمة التي وقعت ليلة الاحتفال برأس السنة الجديدة 2011، وراح ضحيتها 20 شهيد واصابة اكثر من 116 مصابا».
المصدر : التحرير






