أحمد حلمي| يكتب: التفكير والهجرة
معُظمنا او مُعظم الشباب في مصر حالياً سواء متُعلم او غير متُعلم لما بيفكر في طموحاتة ومستقبلة الشخصى بيلاقي في النهاية مستقبل غير محدد الملامح ، الظروف المحيطه بينا والواقع اليومى اللي بنعيشه كفيل فعلا انه يخلينا نفكر مليون مره فى بكره بخوف وحذر شديد جداا ، وبنلاقى فى النهاية المسألة كلها تتمحور فيما يسمى بـ “التفكير و الهجرة” ، لأنه باختصار بعد التفكير الطويل بنشوف ان الحل الامثل هو السفر والهجره من البلد دى لأى بلد آخر، تقريباً اصبحت نظرتنا الايجابية شبه معدومه في ظل الظروف السياسية والاقتصادية اللي بتعيشها وبتمر بيها مصر من سنين .. ومع ذلك فى فئه وشريحة كبيره جدا معترضه على فكرة السفر، بس الفئه دى لازم تفهم كويس ان السفر مش مجرد فكره او “طيش شباب ” زى ما بيقولوا..
السفر دلوقتى بالنسبه لشباب كتير ولعائلاتهم حياه بالمعنى الحرفى.. فكرة ان مهندس حديث التخرج او محاسب او دكتور او عامل عادى بيتعب في شغله علشان في نهاية المطاف يقتضي اجر مش يقدر يساهم بجزء منه فى مساعده اهله اللي وقفوا جنبه.. وفي بعض الاحيان الاجر مش بيكفيه هو شخصياً ، وهنا بيكون مضطر انه يشتغل شغل اضافى وتبدأ المعاناه انه برغم كل التعب اللي ممكن الشباب يشوفه الا ان فكرة “تحويش” تكاليف الزواج مجرد بس التفكير فيها مرهق جدا لانه الفارق بين الدخل اللي بيتحصل عليه وبين نفقات الزواج اشبه بالخيال ، وبرغم المأساه دى مفيش اى شئ ايجابى يساهم في حل للمشكله بشكل فعلى ، فكان لزاماً لمعظم الشباب التفكير في السفر على أمل ايجاد فرصه حقيقه افضل من الواقع اللي بنعيشه ، بعد ما اصبح لسان حال الشباب ان “مصر لا تصلح للحياه ” تعبيراً لعدم ايجاد ابسط ما يلبي طموحاتهم او حصولهم علي ابسط حقوقهم اللي بيكفُلها ليهم القانون والدستور من وظيفة محترمة واجر يكفي لمعيشة كريمة.







