أخبار الشرقية

الغاء مؤتمر أبو الفتوح في جامعة الزقازيق بسبب احداث الشغب الاخيرة

ابوالفتوح

كتبت – إيمان مهنا 

اضطرت حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مرشح رئاسة الجمهورية بالشرقية لإلغاء لقاء المرشح الرئاسى مع طلاب جامعة الزقازيق، و الذى كان مقررا انعقاده غدا فى إطار جولاته بمحافظة الشرقية، نتيجة الأحداث التى شهدتها الكلية على مدى الأيام الثلاثة الماضية بين الإخوان المسلمين والطلاب المستقلين.

وقال الدكتور محمد السباعى منسق الحملة، إن إدارة كلية التجارة أبلغتنا بعدم استطاعتها استضافة المؤتمر بسبب حالة الاشتباك المتكررة بين الطلاب على تشكيل لجان الاتحاد.

وأضاف السباعى فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أن أبو الفتوح سيقوم بزيارة لمرضى مستشفيات جامعة الزقازيق، ومنها مستشفى أورام الأطفال، ويعقبها لقاء بحملته وأنصاره، ثم مسيرة بمدنية هيها، وعقد مؤتمر جماهيرى عصرا، حيث يتم اختتام الزيارة بعقد مؤتمر آخر بالمدينة فى المساء.

المصدر : اليوم السابع 

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي

تعليق واحد

  1. سرقة علمية ومخالفة صريحة وواضحة للاعراف الأكاديمية بمجلة «دراسات تربوية ونفسية» التابعة لكلية التربية بجامعة الزقازيق المصرية.
    تردد في الآونة الاخيرة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حدوث اخطاء عديدة ارتكبتها لجان الترقيات، تتمثل في «كروتة اكاديمية» وسرقة علمية لترقية أحد اعضاء هيئة التدريس في إحدى كليات الهيئة.
    وذكرت مصادر مطلعة في الهيئة لـ«الجريدة» ان هناك عضوين قاما بنقل واقتباس توصيات البحث المنشور في مجلة محكمة في عام 2004 لدكتور سعودي، دون ذكر المصدر وتوثيقه، مما يتضح معه أن المعلومات منسوبة إليهما، وتم نشره في عام 2011.
    وأضافت المصادر أنه من المفترض أن يتم الخروج من البحث العلمي بتوصيات بناء على الدراسة، وما ستضيفه إلى الميدان العلمي، طبقا للبحث، ومقارنتها بالدراسات السابقة لا باقتباس توصيات لبحوث منشورة.
    وكشفت أن احد أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلة المحكمة، المنشور فيها البحث، نسب إليه درجة «استاذ دكتور» رغم عدم حصوله عليها، مما يعد مخالفة واضحة وصريحة للاعراف الأكاديمية، كاشفة أن المجلة هي «دراسات تربوية ونفسية» تابعة لكلية التربية بجامعة الزقازيق المصرية.
    وذكرت أنها ستقدم هذه البيانات والمستندات الى لجنة الترقيات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومجلس إدارة الهيئة، مبينة أنه في حال عدم اتخاذ اي إجراءات مناسبة ضد العضوين، فإنها ستتجه إلى اللجنة التعليمية في مجلس الامة.

زر الذهاب إلى الأعلى