الكتب الرومانسيّة والرعب الأكثر إقبالًا .. و«فيسبوك» للدعاية والإعلان في معرض الكتاب
كتبت | ثريا غنيم
اليوم وقد مر على معرض الكتاب خمسة أيام منذ أن بدأ في الخميس الماضي ، والذي شهد هدوءّا من قبل رواده وشهد اليوم السادس إقبالًا ملحوظًا على الجزء الخاص بالروايات خاصة وأن كانت هي الهدف الأساسي لكثير من رواد المعرض.
بداية من الجناح الخاص بـ دار الألفى الذي شهد اقبالأ كبيرًا على 3 روايات ومنها «فاميليا» للكاتبة نورهان أبو بكر و «سندريلا سيكريت» لهبة السواح وأخيرًا رواية «الوقاد» للمبده فتي القهوة أحمد يونس.
أما عن دواوين الشعر العامي فهي تمثلت في ديوانين «لما كنا» و«مطلوب حبيب» للشاعر المخضرم محمد إبراهيم ، بينما لاقت بعض الدواوين الأخري إقبالا كبيرًا منذ صدورها وهي «سوف أحكي عنك» لـ أحمد مهنى و«شكلها سافرت» لـ سها الفقي.
ومرورًا بالجناح الخاص لمطابع الشروق فقد أحتلت فيها الروايات الخاصة بالكتاب المشاهير المراكز الأولي ومنها أرض الأله لأحد مراد و مولانا لإبراهيم عيسى وكذلك قواعد العشق الأربعون التي مازالت تسيطر على أهتمامات الشباب من الجنسين.
وعن الأسباب التي يقدم فيها رواد معرض على مقتنياتهم .. أوضح بعض الشباب أن السبب الرئيس وراء الأقبال على شراء الكتاب أو الرواية يرجق إلى الدور الذي يلعبه الفيس بوك في الدعايا لهذه الكتب والمختارات.
وعلى الجانب الأخر من المعرض نجد كبار السن وان كانو يمثلون فئة صغيرة ولكنهم وجدوا أن الروايات أصبحت لا تقدم شيئًا مفيدًا ولا يمكنها أن تخلق نوع من الحبكة التي يقدمها الكتاب وأنهم يقبلون عليها حتي يستطيعون مواكبة الموضة فقط.








