بالصور..تجمهر الباعة الجائلين اما قوات الامن بالزقازيق على اثر احداث أمس
تجمهر اليوم العديد من الباعة الجوالة امام قوات الامن المركزي والجيش في منطقة عمر افندي وذلك اثر ما حدث بالامس اذ قامت قوات الامن المركزي بمساندة قوات من الجيش وشرطة المرافق بإزالة الاكشاك المخالفة والتعديات من قبل هؤلاء الباعة
وقد صرح مسؤول أمني أن تلك التعديات ليست فقط قانونية وانما كانت تتخطى حواجز الاداب العامة للطرق وتعرض المارة من السيدات لتحرشات من هؤلاء الباعة وامتلاكهم اسلحة بيضاء مما يثير الرعب في نفوس المارة …هذا وكد أكد مصدر مسؤول انه تم اخطار الباعة بأنه سوف يتم ازالة كل ما هو مخالف ولكن جميع الاخطارات والانذارات قوبلت بالتهكم واللامبالاة من هؤلاء الباعة …الامر الذي أدى الي ضرورة انزال قوات الامن لازالة تلك المخالفات ووقوف سيارات المطافئ والامن المركزي وسيارات الشرطة امام عمر أفندي حتى لا يراود الباعة أمل في الرجوع الي تلك المنطقة ومخالفة القانون
وقد أثار هذا الموقف استياء الباعة مما دفعهم الي الاعتصام امام قوات الامن المركزي رافعين لافتات تستجدي عطف المارة والسيد محافظ الشرقية ومدير الامن بأن هذا كان مصدر دخلهم الوحيد وانه تم قطع ارزاقهم وانه يجب على المسؤولين تقديم البدائل لهم , وقد هتف الباعة بتلك الافتات قائلين” مش هنمشي مش هنمشي” حتى تتحقق مطالبهم وينظر لهم بعين الشفقة والرحمة
أما على الصعيد الشعبي فقد قابل هذا الحدث فرحة وسرور عارم لدى سكان المدينة بأنهم كانوا من المتضررين من هذا المنظر غير الحضاري وضيق الشوارع وزحمة السير وانقسم الناس بين مؤيد لما حدث دون النظر بعين الشفقة الي هؤلاء مخالفي القانون وبين مؤيد لما حدث ولكن غير مؤيد لقطع الارزاق وبين معارض لاستخدام القوة بعد الثورة.
المصدر:الشرقية توداى
سماح سامي


















بالطبع المنظر كان سيء جدا وكان بيسبب مشاكل في المرور. الازالة هي الحل اﻷمثل، لكن بشرط واحد، وهو أن تقام أرض معارض لهؤلاء الباعة، وتحصل منهم رسوم رمزية تستخدم في الانفاق على منطقة المعارض من حيث النظافة واﻷمن وخلافه، ويتم تسجيل أنشطة هؤلاء الباعة ليدخلوا في الوعاء الضريبي. الزقازيق لا تخلوا من أماكن تصلح لمثل هذا الغرض، حتى ولو أمكن للقوات المسلحة ان تنشيء لهم كبار عائمة على بحر مويس ليستخدموها في العرض.
كل الشكر والتقدير للسيد محافظ الشرقية والسادة رجال القوات المسلحة والسادة رجال الشرطة والسادة رجال الامن المركزي.
وعلي فكرة كلنا بناكل عيش بس الناس دية مكنتش فتحة فروشات لاكل العيش الناس دية كانوا فتحين اوكار لكل شي؟