أخبار الشرقية

حوار مع الطفلة المتسببة في الفتنة الطائفية بالشرقية

-مدير امن-مدير امن الشرقية
كتبت- وسام يونس
فى حوار مع الطفلة رانيا ” فتاة قرية ميت بشار التابعة لمنيا القمح والتي تكاد ان تشتعل فتنة طائفية بسبب تغيبها المفاجيء في ظروف غامضة والتي نجحت اجهزة الامن بالشرقية في أقل من 24 ساعة من ان توصل الي مكان الطفلة وتتمكن من تحديد مكانها وبالفعل اتضح ان الفتاة كانت عند اقاربها بالقاهرة ” عمها ” وتمكنت الامن من عودتها الي الشرقية بسلام وترجع تفاصيل الواقعة الي عندما تلقي اللواء محمد ناصر العنتري مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء عبد الرءوف الصيرفي مدير المباحث الجنائية بالشرقية ، يفيد، إخطاره من العميد عادل حافظ مأمور مركز منيا القمح، بتلقيه بلاغا من والد الفتاة “رانيا “باختفائها، واتهم أشخاصا بعينهم بالتسبب في الاختفاءوتحرر المحضر رقم 922 إدارى المركز.

اندلاع الاشتباكات والمشاجرات بين شباب من المسلمين في مشهد متكرر للفتنة الطائفية ,والتي ألقت بظلالها علي قرية ميت بشار بمنيا القمح حيث إلتهبت نيران الفتنة الطائفية بقرية ميت بشار بمحافظة الشرقية في الساعات الاخيرة حيث , تجددت اعمال العنف والاشتباكات بين الاهالي وتصاعدت حدة الاحتقان بين المسلمين ، وذلك، على إثر خلفية الأحداث التى شهدتها القرية منذ يومين بعد اختفاء الفتاة رانيا 14عاما ، وقام المئات من الأهالى وشباب مسلمين بتحطيم سور الكنيسة في محاولة لاقتحام المبني الكنسي ,وقدا إشعال النيران فى إحدى غرف الكنيسة واحدي سيارات الاقباط , من امام الكنيسة, و تكسير بعض الأبواب بها، مطالبين بعودة الفتاة المحتجزة بمديرية أمن الشرقية,الي والدها فيما قام بعض الشباب بإلقاء الحجارة على عناصر الأمن.

وذلك عندما أشهرت الفتاة إسلامها منذ عدة أشهر، وانتقلت للعيش مع والدها الذي سبقها في الإسلام بعامين، وفوجئ أهالي القرية بغياب الفتاة منذ يوم السبت الماضي، حيث كانت تتسوق بالقرية، مما دفع الآلاف للتجمهر أمام الكنيسة، بعد تأكدهم بوجود الفتاة لدي أمها القبطية، وفي أثناء التجمهر قام أشخاص مجهولون بإطلاق أعيرة نارية من داخل الكنيسة لم تصب أحدًا.

وكانت النيابه العامه قد استدعت الطفلة من ديوان مديرية الامن بالشرقية حيث كانت محتجزة بمديرية الامن من وقت رجوعها من القاهرة , وأمر المستشار أحمد دعبس المحامى العام الأول لنيابات جنوب الشرقية منذ مساء الأربعاء إيداع الفتاة رانيا خليل إبراهيم ومقيمة ميت بشار منيا القمح، إحدى دور الرعاية الاجتماعية بمدينة الزقازيق وتشكيل لجنة من مركز الطفولة والأمومة لفحص حالتها.

كانت النيابة العامة قد باشرت التحقيق مع الفتاة بمعرفة مصطفى صلاح وكيل أول النيابة لمدة 6 ساعات، وأكدت الفتاة فى أقوالها أنها ترفض العودة لأبيها المسلم، وكذلك والدتها القبطية وكذلك قريتها.

وأكدت الفتاة فى أقوالها، أنها كانت قبطية ثم أسلمت بعد ضغوط من أبيها المسلم، وأنها لم تتعرض لأى محاولات اختطاف وتركت منزل أبيها بمحض إرادتها.

وبمواجهة أبيها نفى قيامه بممارسة أى ضغوط عليها لإشهار إسلامها، مؤكداً أنها جاءت إليه منذ 3 شهور وطلبت منه الدخول فى الإسلام بمحض إرادتها وتوجه بها إلى الأزهر الشريف، حيث قام بإشهار إسلامها، وقام بتغيير شهادة ميلادها، واستخرج شهادة ميلاد جديدة، وأنه قام بخطبتها لشاب مسلم بالقرية وبعدها حدثت واقعة اختفائها.

و تابعنا الحدث منذ بدايته مع كل الاطراف والمسئولين وذلك عندما انفردت بمقابلة الطفلة بمديرية الامن بالشرقية

التقينا بالطفلة رانيا وأكدت في حوارها معنا ‘ انا رانيا خليل 14 عاما طالبه بالاعدادي ومنذ ان ولدت وان مسيحية ,ووالدي اعتنق الاسلام منذ 4 سنوات وتزوج من اخري مسلمة وترك والدي منزلنا وعندما كبرت كنت عايشة مع امي ومنذ 3 شهور ذهبت الي والدي و كنت فرحانة وأحببت شاب مسلم واحببني منذ شهر وكنت وسعيدة بالخطوبة وكنت أعلم اني مسيحية منذ نشأتي وعندما احببت الشاب المسلم و عندما تمت خطبتنا لم اتخيل ولم ادرك مدي النار التي اشتعلت بسببي لاني كنت متمسكة بديانتي المسيحية وذهبت لوالدي حتي اعتنق الاسلام وكان والدي دائما يقول لي اقرائي المصحف وانا مش فاهمة حاجة عنه ولكني كنت مقتنعة اني مسيحية وساظل مسيحية دون اجبار من احد ولا كان يوجد اي ضغوط ولكن معاملة أبي السيئة معي وضربه المتكرر والمستمر لي هو الذي اجبرني علي ان اتركه وارجع الي امي لاني احب ان اعيش مع والدتي ولكن كنت خائفة من ان يزعل مني ابي وايضامن ان تزعل مني امي , لذلك سافرت الي احد اقاربي بالقاهرة دون اي ضغوط من احد

تابعت انا لا اريد انا ارجع الي القرية ولا أعيش مع امي ولا ابي وعايزة اسافر اعيش مع احد اقاربي وعندما سالناها عن قرار النيابه بتسليمها الي دار للرعاية الاجتماعية فوجئت بقرار النيابه وخافت وتراجعت في قرارها وقالت انا احب اعيش مع امي ولن اذهب الي الدار , وضربت قرار النيابه عرض الحائط ولم تدرك مدي هذا القرار

وفي تصريحات خاصة قال اللواء محمد ناصر العنتري مدير امن الشرقية ان الفتنة الطائفية والاحداث والمشاجرات في القرية ليست من شأن الامن ولا مديرية الامن و ليست من واجبات الامن وانما دور الامن حفظ الامن والامان علي الارواح والممتلكات الخاصة بالمواطنيين وانه يجب علي كل مؤسسات الدولة ان تؤدي واجبها تجاه هذه القضية لان ما يحدث سببه التقصير والتقاعس في دور مسئولي وزارة الاوقاف والكنيسة والشيوخ ومديرية الشباب والرياضة وانه لابد من وجود حل لهذه المشكلات التي تحدث بسبب لهو الاطفال والدليل علي ذلك ان قرار النيابة جاء فيه بتسليم الطفلة رانيا خليل ابراهيم لدور رعاية وهذا يدل علي ان كان من الممكن ان تتطور الاحداث ويحدث ما لايحمد عقباه لولا اجتماعنا علي الفور بالاهالي والمشايخ والقساوسة لاحتواء المشكلة

وحول وجود تلفيات بكنيسة العذراء بميت بشار قال انه بالفعل تم هدم جزء من سور الكنيسة نتيجة تهور بعض الشباب ولكن سرعان ماتم السيطرة علي الموقف

من ناحية اخري اضاف العنتري ان والد الطفلة عندما جاء الي المديرية قال ابنتي اختطفت وعندما بحثنا عن البلاغ اتضح انها مسافرة بخاطرها لاحد اقاربها , وفي نفس السياق تحدث العنتري وقال كل البلاغات التي تاتي لمديرية الامن عن خطف الفتيات يتبين لنا انه لن تكون مخطوفة وتكون خارج بارادتها من ذويها ولا توجد اي حالة خطف بالشرقية علي الاطلاق واشار الي ان مديرية الامن من واجبها حفظ الامن بالمحافظة وليست حل مشاكل المواطنين

واكد في حديثه ان الطفلة وكرر لفظ كلمة طفلة والتي اكد علي قرار النيابه الذي صدر بتسليم” الطفلة ” وقال انها بنت 14 عاما” تعني طفلة والسبب الرئيسي في اندلاع هذه الاحداث والتي سوف تتكرر ونشاهدها في حياتنا دائما وكانه مسلسل يوميا يتكرر هو الانفكاك الاسري حيث اب مسلم وام مسيحية والطفلة غير مؤهلة بمعرفة دينها ولم تدرك حياتها وتركوها بطفولتها تواجه الحياة بمفردها وبدون توجبه او تربية وعندما ولدت مسيحية لم يغرسوا فيها الديانه المسيحية وعندما ذهبت لوالدها لم يعلمها صحيح الدين الاسلامي فالفتاة مظلومة في حالة تخبط ولم تعلم شيئا عن الدين

وفي لقائنا مع الاهالي قرروا رفضهم مسلمين ومسيحين هذه الاحداث مؤكدين ان علاقتهم طيبة ببعضهم وان مسلمى وشيوخ القرية أقاموا دروعا بشرية حول كنيسة القرية ومنازل الأقباط، ومنعوا وصول الأهالى الذين جددوا أعمال العنف ضدهم من الوصول لهم، حتى وصلت قوات إضافية من الشرطة العسكرية والأمن المركزى للتصدى للأهالى، وفى الوقت نفسه أذاع أئمة المساجد من خلال مكبرات الصوت نداءات متكررة للمتجمهرين للتوقف عن أعمالهم التى يرفضها الإسلام، وطالبوهم بالعودة لمنازلهم ماوحماية جيرانهم الأقباط، مشيرين إلى أن الفتاة محل الأزمة توجد الآن فى مديرية أمن الزقازيق.

وذكر سلامة محمد محيى الدين، أن الشباب عاد للكنيسة مرة أخرى حيث اتهموا القس والأمن وأعضاء بمجلس الشعب بتضليلهم، وقالوا إن الفتاة لم تعد حتى اللحظة لوالدها، فقامت الشرطة بالتدخل ومنعهم مما أسفر عن احتدام الاشتباكات بين الشباب و قوات الامن.

وفى سياق متصل, أصيب عدد من الجنود حيث اسفرت عن اصابه عدد 5من العساكر تم نقلهم الي مستشفي الجامعة لتلقي العلاج,وذلك إثرإلقاء الحجارة جراء الاعتداء الشرس من الاهالي، وردت الأجهزة الأمنية بإلقاء القنابل المسيلة للدموع وقطع الكهرباء عن القرية.

مما اضطر الاهالي الي التوجه لرؤية الفتاه بمديرية الأمن وعاد الهدوء الحذر بالقرية في ظل تواجد أمنى مكثف تحسبا لتجدد لأعمال العنف في ظل قيام بعض الصبية بالهتاف والوعيد بهدم الكنيسة

وطالب اللواء عبد الرءوف الصيرفي مدير المباحث الجنائية بالشرقية في تصرح خاص  الهدوء في البلاغات ةالتخري منها قبل ما تحدث فتنه وما حدث بالقرية وطالب من اهالي القرية بضبط النفس ووحدة الصف وليس شقه .

والتعامل مع أخطاء الحب في إطارها الطبيعي وعدم الزج بالأديان فيها,وهناك من يستغلون أي قصة عاطفية خاطئة ليشعلوا بها نار الفتنة.

وقد قامت الأجهزة الأمنية بتكثيف وجودها بالتعاون مع القوات المسلحة بجوار الكنيسة وشوارع القرية , حيث شهدت القرية تواجدا من قبل رجال القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة تحسبا لاندلاع اشتباكات بين أهالى القرية، وتم وضع سياج امني حول المنطقة وانتشرت دبابات القوات المسلحة حول الأماكن الحيوية وكنيسة القرية لتأمينها, وفرضت قوات الأمن كردونا أمنيا لمنع تفاقم الازمة
المصدر: الاسبوع اونلاين

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى