خال مريم عبدالسلام يكشف تفاصيل الاعتداء عليها حتى وفاتها
كتبت | إسراء خطاب
قال «عمر الحريري» خال مريم عبد السلام الضحية المصرية المعتدى عليها في بريطانيا حتى الموت ، أن الحادث حدث في 20 فبراير، وبعدها لم يجد منجد أو مساعد لهم ولكنه وجد تباطئ وتواطئ، حيث تم نقلها إلى المستشفى، ولكنها لم تمكث بها سوا خمس ساعات، بالرغم من تعبها المفرط.
وأضاف: عادت مريم إلى المستشفى مرة أخرى بعد 7 ساعات من مغادرتها لها، ولكنها كانت في حالة صعبة جداً، ودخلت في غيبوبة لعدة أيام، وأجرت 9 عمليات حتى توفاها الله.
وتسائل ما الذى كان سوف يحدث إذا قامت مريم وصديقتها بالإعتداء بالضرب على فتاة بريطانية؟، فإذا حدث ذلك بالفعل لكان الرد أن المسلمين والعرب والمهاجرين يدمرون الدنيا، وإذا حدث وتم ضرب فتاة بريطانية في مصر لكانت الحكومة البريطانية استدعت السفير المصري في بريطانيا حتى يأخذوا حقها.
وأكد أنه حتى 14 مارس وما يقرب من 23 يوم من حادث مريم، لم يحصل على تقرير طبي واحد عن حالة مريم ولم يحصلوا على أي مستند يوضح حالتها، وبالمقابل في نفس يوم الحادث المصري، حدث أيضاً ما يبسمى بحادث الجاسوس المزدوج وقبل الإنتهاء من التحقيقات قاموا بطرد 23 شخص من البعثة الدبلوماسية، بالإضافة إلى تجميد أصول وشبكات روسيا في إنجلترا، ويهددوا بقطع كأس العالم الذي سيقام بروسيا.
وتابع قائلاً: أنهم طالبوا بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في الميكروباص الذي حدث به الحادث، ولكنهم رفضوا بحجة أنها ليست تعمل، وبالرغم من شهادة السائق وغيره من شهود العيان مازال المعتدون عليها أحرار.






