دروع بشرية من المسلمين لحماية كنيسة بمنيا القمح من غضب محتجين بسبب فتاة

كتب-عادل محمود
أقام عدد من شيوخ قرية ميت بشار التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية بعمل دروع بشرية حول كنيسة قرية ميت بشار، بعد تصاعد حالة الغضب بين مسلمي القرية وأقباطها بسبب تصريحات نشرتها بعض المواقع الإلكترونية تؤكد عودة الفتاة القبطية المختطفة التى أشهرت إسلامها مع والدها.
وقال سلامة محمد محيى الدين أحد شباب القرية إن الأوضاع تزداد سواء بقريتهم بعد تزايد أعداد الشباب المسلم المتجمهر، للمطالبة بضرورة استعادة الفتاة لوالدها، مضيفاً أن المئات من أهالي القرية أنتابهم حالة من الغضب بسبب تصريحات مسئولين بالأمن أعلنوا عن عودة الفتاة رانيا خليل إبراهيم الطالبة في الصف الإعدادي.
وقال سلامة في اتصال هاتفي منذ قليل إنهم متجمهرون أمام الكنيسة وهناك شيوخ مسلمون قاموا بعمل سياج بشري يمنع وصول الشباب المسلم للكنيسة أو الإضرار بممتلكات الأقباط، ولكنه أكد أن الأمر قد وصل مرحلة خطرة قد يفقد الشباب فيه السيطرة بعد حرب باردة دارت بين الطرفين، تم خلالها إطلاق طلقة نارية في الهواء من قبل الكنيسة ورد عليها شباب مجهول بحرق سيارة قبطي بجوار الكنيسة.
يذكر أن جهات أمنية قد أعلنت عن مكان الفتاة وقالت انها تحت سيطرتهم و رهن التحقيق في واقعة إختفائها للوقوف علي الحقيقة.
المصدر: الاهرام






أتمنى عودة الهدوء الى ميت بشار ،سيما أننى وضعت ملفا كاملا فى حملتى الانتخابية السابقة والقبل سابقة عن الأخوة النصارى وحقهم فى حرية التعبير، ولا أعرف لماذا سقطونى فى الانتخابات.