قائد «الدفاع الجوي» في العيد الـ47: الجندي المقاتل أخطر سلاح نمتلكه
قال الفريق «على فهمي»، قائد قوات الدفاع الجوي، إنه يتم متابعة ومراقبة كل ما هو جديد في مجال التسليح، سواء صواريخ أو حرب إلكترونية أو مقذوفات أو معدات، موضحا أن التطوير الذي يتم داخل قوات الدفاع الجوي يأتي في إطار ممنهج ومنظم في إطار رفع الكفاءة القتالية والفنية والإدارية التي تشهدها أسلحة وإدارات وأفرع القوات المسلحة المختلفة.
وأشار «فهمي»، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ47 لقوات الدفاع الجوي، الخميس، إلى أن منظومة الدفاع الجوي تمتلك أخطر سلاح موجود وهو «الجندي المقاتل المصري»، وهذا ما أثبته التاريخ، فالقيادة العامة للقوات المسلحة، تولي اهتماما شديدا جدا بالفرد المقاتل، وتطويره وتعليمه بأحدث الوسائل.
وأضاف أن التحديث والتطوير داخل القوات المسلحة بدأ عندما كان الرئيس عبدالفتاح السيسي وزيرا للدفاع، وتنفذ وتسير وفق مخطط مدروس، والقوات المسلحة المصرية واعية لكاف التحديات الموجودة على الساحة الإقليمية والدولية، والجيش مستعد لها، ولا يغفل التهديدات المختلفة الموجودة حاليا في الإقليم أو منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن قوات الدفاع الجوي تعمل وفق منظومة مشتركة مع كل الأسلحة والأفرع الرئيسية والإدارات، مشيرا إلى أن معركة الدفاع الجوي هي معركة صعبة ومعقدة جدا وتعمل وفق منظومة متكاملة، مشددا على أن قوات الدفاع الجوي قادرة على التصدي لكافة التهديدات.
ونوه إلى أن القوات المسلحة ومن منطلق مسؤوليتها التاريخية في الحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي تعمل دائمًا على التطوير والتحديث وامتلاك القدرة الرادعه وتكون دائمًا على أهبة الاستعداد للحفاظ على أمن وسلامة الوطن وترابه المقدس وتساند شعب مصر العظيم في مسيرة التنمية والتقدم.
وطمأن قائد قوات الدفاع الجوي المصريين بأن سماء مصر لها رجال يواصلون الليل بالنهار للدفاع عنها ضد كل من تسول له نفسه المساس بها ولديهم القدرات الكافية لتحويل السماء المصرية إلى جحيم على من يفكر في الاعتداء على أمن مصر وشعبها.
وأشار إلى أن الإهتمام بالفرد المقتل وإعداده جيدا وفق أحدث الأساليب هي الركيزة الأساسية لنجاح منظومة الدفاع الجوي، مشددا على أن القيادة العامة للقوات المسلحة تهتم اهتماما كبيرا بطلبة الكليات العسكرية من جميع النواحي.
وشدد على أن قوات الدفاع الجوي منتشرة على كل شبر على أرض مصر على كل الاتجاهات، والتعاون وثيق بينها وبين جميع الدول في عمليه منظومة التسليح والتطوير، مؤكدا أن القوات المسلحة على يقظة كبيرة من التدريب والكفاءة، ولديها قدر كبير من الخبرة في القتال وذلك بشهادة التدريبات مع الدول الصديقة والشقيقة.
وأكد أن المهمة الرئيسية لقوات الدفاع الجوي هي حماية المجال الجوي للدولة المصرية على مدار الساعة طوال الوقت، وتقوم قوات الدفاع الجوي بإجراء مناورة ورمايات بالذخيرة الحية طوال العام، تشترك فيها جميع الوحدات، مشددا على أن قوات الدفاع الجوي تمتلك المنظومات المطلوبة لحماية المجال الجوي المصري ضد أي عدائيات حديثه وتكنولوجيا متطورة.
ووجه كلمه للشعب المصري قال فيها: «إن صفحات تاريخ العسكرية المصري تزخر بالعديد من البطولات والأمجاد التي تُجسد الجُهد والعطاء والتضحية والفداء وتدعو إلى العزة والفِخار، وكان يوم الثلاثين من يونيو عام 1970 أحد أهم هذه الصفحات وأكثرها إشراقا فهو اليوم الذي أكتمل فيه حائط الصواريخ بسواعد رجال الدفاع الجوي».
وتابع: «ذلك اليوم الذي شهد تساقط أولي طائرات العدو وبتر ذراعه الطولي، وأعلن الدفاع الجوي المصري عن نفسه في هذا اليوم عملاقًا شامخًا، ومن هنا جاء احتفال قوات الدفاع الجوي بعيدها في هذا اليوم من كل عام وإيمانا منا بأنه من يعي تاريخه يستطيع أن يواكب عصره، ويخطط لمستقبله فلابد أن نتذكر شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم حتى تعلوا رايات النصر وتظل عاليه خفاقا».
ووجه رسالة إلى مصابي وشهداء الدفاع الجوي قال فيها: «كما نتوجه بتحية إعزاز وتقدير إلى مصابي العمليات الذين يحملون على صدورهم أوسمه الفخر والعزة والتضحية، تحيه عرفان بالجميل للقادة السابقين والرواد الأوائل، الذين كان عطاؤهم غير محدود من أجل رفعه شان وطنهم، ولازلنا نتواصل معهم ننهل من خبراتهم ونسترشد بأعمالهم، وبطولاتهم وتضحياتهم».
وقال: «الجزء الغاطس من السفينة ليس كالجزء الظاهر منها»، في إشارة منه إلى ما تمتلكه قوات الدفاع الجوي من إمكانيات ومنظومات قتالية تعمل على حماة سماء مصر.
وتحدث الفريق على فهمي عن حائط الصواريخ، حيث قال: «حائط الصواريخ هو تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات يحتل في أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة (رئيسية / تبادلية / هيكلية) وذلك لصد وتدمير الطائرات المعادية وتوفير الدفاع الجوى عن التجميع الرئيسى للتشكيلات البرية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات غرب القناة مع تحقيق إمتداد لمناطق التدمير لمسافة لا تقل عن 15 كم شرق القناة».
وتابع: «استفادت القيادة المصرية من التجربة الفيتنامية لمواجهة تفوق الطيران الإسرائيلي ببناء سلسلة من قواعد الصواريخ الوصول بها إلى منطقة القناة على وثبات أطلق عليه «أسلوب الزحف البطئ» وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق وإحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له وهكذا، وهو ما إستقر الرأى عليه».
المصدر







