“كلنا عزت فهمي” مجموعة على “فيسبوك” تطالب بتطبيق قانون البلطجة على خميس
أسس نشطاء على “فيسبوك” مجموعة باسم “كلنا عزت فهمي.. معا لتطبيق قانون البلطجة على فريد خميس”، وذلك للتضامن مع عزت محمد فهمي الموظف بالمعاش، الذي صفعه نائب الوطني السابق محمد فريد خميس، وطالبوا فيها بتطبيق قانون البلطجة على النائب السابق.
وذكر مؤسسو الصفحة أنه خلال زيارة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف لمدينة العاشر من رمضان، أمس الأربعاء صفع رجل الأعمال محمد فريد خميس مالك شركة النساجون الشرقيون الموظف بالمعاش عزت فهمي حين طالب بحقه في المعاش.
ودعا النشطاء لتنظيم حشد كبير يصل إلى العاشر من رمضان للتنديد بما فعله خميس والمطالبة بتطبيق قانون البلطجة عليه، ووضع النشطاء صورة الصفحة لفريد خميس يقبل رأس صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق، وقالوا: “في مصر الثورة يجب تطبيق قانون البلطجة على محمد فريد خميس .. في مصر التي دفعت ألف شهيد ثمنًا للكرامة، يجب أن يعرف عم عزت أن عهد الباشاوات انتهى، وأن من صفعه سيقف أمام القضاء كبلطجي بلا حصانة من أحد”.
كلنا عزت فهمى على الفيس بوك
المصدر:اليوم السابع







بلاغ للنائب العام وللشعب المصري: حول تصالح رجل الأعمال محمد فريد خميس مع المواطن محمد فهمي بعدما صفعه على وجهه. لا أوافقك أيها المجني عليه محمد فهمي على التصالح بهذه الطريقة، فالمسألة هي سطوة رأس المال وضياع مفهوم المواطنة المبني على قيمة النفس البشرية. لقد قدم فريد خميس فتات مما يقدر عليه وهو بعض عشرات الألوف من الجنيهات. المسألة أبعد من ذلك وهذا التصالح مبتور. ارجع لشريعة الله، فقد أهان أغلى مخلوق لله رب العالمين وهو بني البشر، وعليه الاعتذار. لقد صارت فضيحتك وتلوث كرامتك على الملأ، فلا يمكن التصالح في الخفاء. نريد أن نري ونسمع اعتذار فريد خميس. يا أخ محمد فهمي، لقد جرحت مشاعرنا وآلمتنا يا محمد فهمي بنشر قصتك، ورحت تبكي على شاشات التلفاز وخلعت ملابسك وانبطحت أرضا معتصما في الشوارع، وحشدت النفوس وحصدت تعاطف الملايين، وأيقظت العقول والضمائر حول فكرة سطوة رأس المال، وتأتي بعد كل هذا علينا بنبأ التصالح، ورحت تطوي قصتك في الخفاء !!
لا والله ، لقد صار الحق علنيا. تذكر أن الزاني إذا لم يجاهر بفاحشته أمكن الصفح عنه وبقي الأمر سرا بينه وبين ربه يصفح عنه إذا شاء ويذبه إذا شاء، ولكن إذا جاهر بها وجب عليه الحد، وها أنت قد جاهرت بمهانة النفس التي أعزها الله أعلم أن الصلح خير، ولكن بعد تسوية الحقوق، وأقصد بالحقوق هنا حق السمعة، سمعة كل مواطن على أرض مصر بأنه غال مهما علت الثروات وارتفعت المناصب وتعاظمت المصالح. لو أن القضية انتهت عن حد التصالح على هذا النحو، فتلك مصيبة، لأن ذلك يُرسخ مفهوما غاية في القسوة وهو ” اللى تقدر على ديته اقتله” وبعبارة ناضجة، ترسيخ لسطوة رأس المال. إذن أخرج يا أخ محمد فهمي من المسألة برمتها، فقد نلت نصيبك من التصالح من رجل الأعمال، ودع المصريين يستردون القيمة التي قامت عليها ثورة 25 يناير واستشهد فيها شبابها، وهى العدالة الاجتماعية والكرامة من أمثال محمد فريد خميس اللذين لم يعوا بعد مفهوم المواطنة ومبادئ الثورة الطاهرة.
نعود الآن للمحافظ الذي أنكر الواقعة في بادئ الأمر على شاشة الحياة وراح ينكر وهو يتعلثم بينما لغة الجسد تفضح كذبه من خلال نبرات صوته، وعندما افتضح الأمر وباتت القصة على الملأ، راح يدير دفته عكس التيار، فقد حشر انفه مجددا في إجراءات الصلح؟ والله، إذا كان المصريون قد اعترضوا يوما على محافظ ما لأن ابنه من مؤيدي مبارك، فالأحرى ألا يؤتمن هذا المحافظ على مقدرات شعبه. إنها قضية رأي عام
د. بهي الدين محمد مرسي
[email protected]