نقيب بيطرى الشرقية يؤكد ظهورالوباء في «يناير» الماضي
كتب – ياسر مطرى
رغم تأكيد المسئولين التنفيذيين في محافظة الشرقية علي خلو المحافظة من وباء الحمي القلاعية إلا أن الحقيقة المرة التي يحاول هؤلاء إخفاءها قد تزيد من حجم خسائر الثروة الحيوانية والتي قد تعمل علي زيادة الاحتقان الشعبي للمواطنين بسب احتمالية ارتفاع أسعار اللحوم.
الدكتور حامد عطية نقيب البيطريين بالشرقية ورئيس قسم الأمراض المعدية والباطنة بكلية الطب البيطري جامعة الزقازيق أكد أن محافظة الشرقية هي أول محافظة ظهر فيها مرض الحمي القلاعية منذ شهر يناير الماضي، بظهور أعراض المرض في قرية «شلشلمون» التابعة لمركز ومدينة منيا القمح بمزرعة بها ألف رأس مواشي وبعد عمليات الكشف والفحص تأكد ظهور المرض وعندها قام بمخاطبة الدكتور سيد عبيد وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية إلا أن الأخير اكتفي بالسكوت وعدم الإفصاح حتى انتشر المرض في أماكن أخري كقرية القراقرة والتلين بذات المركز في مزرعة (م .ل) ثم مركز الصالحية وبلبيس وقرية سنبارة الميمونة التابعة لمركز الزقازيق الذي ظهر فيها المرض بشدة حيث أصاب العشرات من المواشي وأدي إلي نفوق الكثير منها.
وأضاف عطية أن المرض ظهر بشدة في احدى المزارع بمركز ديرب نجم والتي يوجد بها 5 آلاف رأس ماشية، حيث بلغت نسبة النفوق أكثر من 10% . مؤكداً أن المربين الصغار يخشون التبليغ والإفصاح عن الحالات المصابة خشية قيام الأجهزة المختصة بأخذ الرؤوس غير المصابة وللاستفادة من بيع المصاب بسعر قليل، بدلا من فقدها قبل موتها.
وتابع نقيب البيطريين انه قام بإخطار معمل صحة الحيوان بالدقي وهي الجهة الوحيدة علي مستوي الجمهورية بالتحليل الذين حضروا وقاموا بأخذ عينات من الرؤس المصابة لتحليلها بالتعاون مع معمل صحة الحيوان بالشرقية. وظهرت النتيجة موجبة حيث اكتشفوا سلالة جديدة هي الأول من نوعها من الحمي القلاعية في مصر وعرفت باسم (سات 2) بعد السلالتين الموجودتين في مصر (O و A) . وأشار إلى أن الأطباء الباحثين في معمل صحة الحيوان بالدقي ومعمل الأمصال واللقاحات بالعباسية يعملون علي الوصول إلي مصل جديد ضد هذه السلالة خاصة ان معمل صحة الحيوان بانجلترا الرئيسي والمصنف بالوحيد علي مستوي العالم قد أكد ايجابية العينات التي أرسلها معمل الدقي.
وعن دخول هذه السلالة الجديدة البلاد أكد عطية: أن مصر تقوم حاليا باستيراد نحو 100 ألف رأس ماشية حية كل شهر من جنوب إفريقيا وأثيوبيا والسودان والصومال، وانه من المفترض أن تمر هذه اللحوم علي محجرين صحيين هما: العين السخنة ومحجر جيركو علي حدودنا مع السودان لفحص هذه الرؤس الحية وتذبح السليم منها. إلا أنه خلال الشهور الماضية سمح لهذه الرؤس الحية الدخول للبلاد بدلا من ذبحها وهو ما أدي إلي نقل المرض من هذه البلاد إلي مصر.
وما بين النفي والتأكيد خرج الدكتور عزازي علي عزازي محافظ الشرقية أول أمس في بيان إعلامي له يؤكد خلو المحافظة تماماً من أي حالات إصابة بالمرض اللعين «الحمى القلاعية» بين الثروة الحيوانية بالمحافظة. وطالب المحافظ بضرورة تشديد الرقابة بالكمائن البيطرية بالمناطق الحدودية بمداخل الشرقية السبعة وبعد يوم واحد من هذا البيان خرج بيان آخر من مديرية الطب البيطري بالشرقية علي لسان مدير المديرية الدكتور سيد عبيد يعترف بوجود المرض في المحافظة مؤكدا ان الشرقية هي أقل المحافظات إصابة بالمرض وموضحا أن ثلاثة رؤوس ماشية قد نفقت من إجمالي 100 رأس في مزرعة مواطن بعزبة الشرابنة التابعة لقرية الحجازية مركز الحسينية، وان صاحبها قد جلبها من شمال سيناء . فيما قرر الدكتور عزازي -بعد اعتراف وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية بإصابة المحافظة بالمرض -حظر نقل رؤوس الماشية بين المراكز وخارج المحافظة مع تشديد الرقابة بالكمائن البيطرية وغلق أسواق الحيوانات الحية بصفة مؤقتة لمنع اختلاط السليم بالمصاب في حالة وجوده. وتكثيف حملات التطعيم والتحصين في التجمعات الحيوانية، التي يثبت سلامتها من المرض بنسبة 100%، وفصل الحيوانات التي يشتبه في إصابتها عن العجول الصغيرة الأكثر عرضة للإصابة بالمرض اللعين. موضحا أن الثروة الحيوانية بالمحافظة تقدر بنحو 400 ألف رأس من الجاموس والأبقار.
المصدر : الوفد







بلاغ للمسئولين للتحقيق فيه
أ.د. أ.أ. السادة الافاضل…… أنا استاذ دكتور ( أ. أ. ) بمعهد بحوث الامصال واللقاحات البيطرية المختص بتحضير لقاح الحمى القلاعية للحيوانات وأود عرض بعض الحقائق الهامة بخصوص هذا الموضوع أود عرضها على القارىء بهدف دق ناقوس الخطر والبدء فى الاصلاح من الان: 1- اللقاح المحلى الموجود بالوحدات البيطرية الان هو الدفعة الاولى المحضرة هذا العام المالى الحالى وتبلغ 3 مليون جرعة وقد تم رفضها لعدم اجتيازها اختبارات الجودة بواسطة المعمل المركزى للرقابة على المستحضرات البيطرية ولكن بعد ضغوط تمت اعادة الاختبارات مرة اخرى وتم قبول الدفعة رغم عدم صلاحيتها والنتيجة هو ما حدث وأتحدى لو تمت اعادة الاختبارات على عينات من تلك الدفعة بواسطة جهات محايدة أن تثبت عكس ذلك. 2- المعمل المركزى للرقابة على المستحضرات البيطرية هو الجهة المكلفة بتقييم اللقاح المنتج بواسطة معهدنا ولكن هذا المعمل كان حتى عام 95 جزء من معهدنا وتم فصله لكن كل من فيه يدينون بالولاء للمعهد ولا يتمتعون بالحيادية. 3- المعمل المحضر به اللقاح غير حاصل على اى شهادات الجودة العالمية مثل شهادة الايزو. 4- توجد فى مخازن قسم الحمى القلاعية بالمعهد دفعة جديدة من اللقاح تبلغ مليون جرعة تكلف انتاجها 5 مليون جرعة وهى لم تدخل اختبارات التقييم بعد وهى غير صالحة ولو قامت جهة حيادية مكونة من أساتذة الجامعات المصرية بأختبارها فلن تجتازها تلك الدفعة وهذا بلاغ للنائب العام للتحقيق فيه. 5- المعهد مكلف بأنتاج 8 مليون جرعة من اللقاح خلال العام المالى الحالى ( المتبقى منه 3 شهور) ولم يتم أنتاج سوى 3 مليون جرعة أى 38 % فقط من الكمية والنتيجة هى عدم كفاية كمية اللقاح للحيوانات وحدوث ما حدث من وباء. 6- أختبارات تقييم اللقاح على الحيوانات وهو ما يعرف علميا بأختبار التحدى يجب ان يتم على كلا النوعين من الفيروس الموجود بالبلاد حتى قبل حدوث الكارثة الحالية ولكن اختبار التحدى يجرى فقط ضد نوع واحد من الفيروس وهو النوع (أو) وغض النظر عن النوع الاخر (أيه) رغم خطورته الشديدة وتوطنه فى البلاد منذ عام 2006. 7- القسم المكلف بتحضير اللقاح بالمعهد يشهد حالة من الانهيار الفنى والادارى بسبب عدم الكفاءة الادارية والمهنية لكوادره مما أدى لهذا الفشل النوعى والكمى فى أنتاج اللقاح والموضوع قابل للتحقيق فيه لكشف الاهدار المالى الجسيم لمستلزمات الانتاج المستهلكة بواسطة القسم دون عائد يذكر ويمكن كشف هذه التفاصيل بسهولة.