محمد مصطفي | يكتب : جمهورية سيناء !!
تلك حقيقة فسيناء هى المنظقة الوحيدة فى مصر التى تستطيع ان تكتفى ذاتيا كما اى دولة ولكن.. هل من بصير ؟؟
لن استغرق فى سرد واقع ملموس ومهمل ولكنى سأتجه نحو بيت العنكبوت – اوهن البيوت – انه ملف الأمن القومى وتهديداته ومدى خطورته على تحقيق الأستقرار الأمنى والسياسى لمصر .
باتت سيناء لها طابع خاص جداا قد يكون هذا صواب وقد يكون كارثه أمنيه أختلفت الرؤى والأقويل من خبير الى محلل .
ؤ
فالمنطقة ج هى منطقة يقتصر التواجد الأمنى فيها على قوات الامن العام ولا أى تواجد للقوات المسلحة ظلت تلك هى الثغرة الأمنية وشماعه أى نظام .
عاجز كل من تشدق بكلمات رنانه كهيبة الدولة والسيادة الأمنيه .. فلا دولة فى سيناء حتى يصبح لها هيبة او سيادة وغابت قوة القانون وساد قانون القوة .
مسلسل الضياع بدأت أحداثه حين أغتصبت الأرض وأحتلت وعانى الشعب مفاسد نظامه الحاكم وتحمل الى ان تحقق النصر وعادت الأرض ولكننا لم نقدر قيمه رمالها التى رويت بدماء ابنائنا .
وبدأنا احداث مسلسل الأهمال الذى دمر كل ثروات الأرض وتسبب فى ضياعها ولم يكن الضياع هنا ضياع للارض ولكنه ضياع العرض !! .. فمع انفصال حكومة حماس – الجناح العسكرى لجماعة الأخوان – عن حكومة فلسطين المعترف بيها دوليا أصبح قطاع غزة منطقة مستقلة وبالتالى تحتاج الى الأكتفاء فى ظل ظروف فرض الحصار والتضييق الأسرائيلى على القطاع ومن هنا لم يكن من سبيل امامهم سوى الأنفاق .
تلك الانفاق التى باتت تشكل تهديدا واضحها لكل مزاعم الامن القومى المصرى فما من مفر ولا خلاص فكل شىء يندرج تحت قاعدة واحدة .. دعه يعمل دعه يمر .. هكذا تعاطينا تلك القضية .
أصبحت سيناء ملجأ لمن لا ملجأ له كما استخدمت كأرض خصبة لكل العمليات التدريبية وعمليات الاعداد لكافة الجماعات والحركات الأرهابية متخذة من الأسلام رايه لها وهو منهم براء .
شهدت سيناء حوادث مختلفه وكلها ضد فصيل واضح ومحدد وهو قوات الشرطة وبعد الثورة تغيرت المعادلة لتشمل قوات الجيش ايضا فما بين سطو مسلح على أكمنه الى سرقة مدرعات الى قتل جنود الى اقتحام أقسام شرطة وهجوم مسلح على معسكرات الامن المركزى وما الى ذلك من الاعمال العسكرية والتى مارستها تلك الجماعات بحرفيه شديدة ومحكمه .
منذ أيام كانت الصاعقة الثانية التى هزت أركان القوات المسلحة وهى واقعه أختطاف 7 مجندين أما الأولى فكانت قتل 16 مجند فى شهر رمضان من العام السابق .
لا مجال للحديث عن هيبة الدولة هنا فكما اتفقنا سابقا بأنه لا دولة فى سيناء اذا لا توجد هيبه ولا سيادة .. لكن مجال الحديث سيدور حول السيناريوهات الأمنيه والتى قد تحمل فى طياتها العديد من الرسائل السياسية الهامه .
الأحتمال الأمنى الأول وهو التحاور والتفاوض مع الخاطفين سرا فلا مجال لاعلان التفاوض فى العلن فلم يعد للدولة هيبه تفقدها أكثر من هذا .. وفى هذة الحالة تكون الدولة قد اعطت الغطاء العسكرى لتلك الجماعات جنبا الى جنب مع الغطاء السياسى الذى منحه لهم المدعو مرسى هو ورفاقه من الأخوان والجماعات المدعيه الأسلام منهجا .. وبذلك فالمكسب وحيد وهو الأفراج عن ال 7 جنود ولكن الخسارة كبرى .
الأحتمال الأمنى الأكثر توقعا وهو عملية عسكرية موسعه وحقيقية واكرر حقيقة وليست كأكذوبة سابقتها – نسر – وهنا سيكون خيار التضحية بالجنود محتمل بنسبة 95 % وهذا وارد فى العقيدة القتالية للقوات المسلحة فالخسارة ستكون الجنود ولكن المكسب هو استعاد الدولة لفرض سيطرتها على سيناء .
لكن هناك العديد من التفصيلات والاحداث وارده الحدوث قد تلجأ تلك الجماعات الى تهريب الجنود الى قطاع غزة عبر الانفاق كما حدث من قبل مع ضباط الشرطة المختطفين الى وقتنا هذا وهنا ستصبح تلك الصاعقة الثالثة للجيش الذى سيدك سيناء بكاملها دكا وفى نهاية الامر ما النتيجة لا شىء اين الجنود لا احد يعلم وبالتالى قد يحرج الجيش شعبيا ويشكك فى قدراته العسكرية .
وماذا ان نجح القوات المسلحة فى العملية ؟ هنا قد تلجأ تلك الجماعات وانصارها الى القيام ببعض العمليات كرد فعل منطقى ومقبول لديهم وما أسهل ذلك فى ظل الغياب الامنى والتخبط الحكومى والترهل الرئاسى فى كافة شؤن الدولة
يوجد فى مصر مئات المواقع التى من اليسير والسهل جدا اختراقها أمنيا أشهر تلك المناطق هى محطات المترو المكتظة بالمواطنين فى اوقات الذروة !! والتى قد تكون هى قبلتهم او تتغير الوجهه فى ظل التضييق الامنى فى سيناء لتنتقل الى المناطق السياحية المعتادة .
الأمر معقد ويفوق الوصف ومرسى فى تخبط اجتاز حدود الخيال كما السفينة دون ربان ولما لا فالمرشد يعانى والمكتب فى حيرة من امره والضحيه الشعب وكبش الفداء 7 جنود .
بقلم | محمد مصطفي
مقالات الرأي تعبر عن صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشرقيه توداي







كتبتلنا المقال ومكتبتش حل انتقاد فى ضعف النظام وهيبة الدولة المفقودة ما تدينا حل يا اسطورة وكمان ايه افشلت كل السيناريوهات وانت قاعد فى مكانك مش بقول احنا شعب بيحب يفتى فى اى بتنجان